مزارعو أراضى هيئة الأوقاف المصرية منطقة العياط يستغيثون بالدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف حيث إنهم يستأجرون أرض وقف السيدة /وسيلة حسن الهجين والسيدة/ حفيظة المهدية.. ويقومون علي زراعتها منذ سبعين عامًا زرعها جيلًا بعد جيل، وفوجئنا جميعًا بين عشية وضحاها بارتفاع القيمة الإيجارية للفدان من مبلغ خمسة عشر ألف جنيه سنويا، إلى خمسة وأربعين ألف جنيه بمقدار زيادة ثلاثين ألف جنية دفعة واحدة ناهيك عن غرامات التأخير ومع ارتفاع المدخلات والمستلزمات الزراعية من مبيدات وأسمدة وتقاوي وبذور ومع انخفاض الأسعار في المنتج النهائي للمزارع من بصل وطماطم وبطاطس، ونفوق الماشية بسبب تفشي مرض الحمى القلاعية وخسائر فادحة تلاحق الفلاحين مما يؤثر على الوضع المادى والاجتماعي للمزارع الذى لن يستطيع دفع هذه القيمة الإيجارية العالية وغير المبررة بقرار من وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهرى.
لذلك نطلب تدخل د مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لدراسة هذه الزيادة التى فاقت كل التوقعات ونعلم انه لن يرضيكم أبداً هذا الظلم الواقع علينا من هيئة الأوقاف علينا كمزارعين لهذه الأراضي منذ عقود طويلة من الزمان.
نناشدكم التدخل لكى نستطيع الاستمرار في مهنة الزراعة التى تعتبر أمنا قوميا لنماء مصر وتقدمها.
عدة توقيعات
عنهم
موسي أحمد درديري محمد
عبدالجواد سليمان موسى
سعد الدين محي مهران
علي عطا بدوى
سليمان سيد سليمان
صالح محمد إسماعيل بيصار
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نداء إلى رئيس الوزراء
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.