روشتة برلمانية لتطوير قطاع الغزل والنسيج: نحتاج لـ ربط الإنتاج بالتصدير
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
نواب البرلمان عن تطوير الغزل والنسيج:خطوة استراتيجية للنهوض بالصناعة الوطنية وتعظيم الاقتصاد فرصة ذهبية لتعظيم الصناعة الوطنية وزيادة عوائد الاقتصاد خطوة استراتيجية لتعظيم الإيرادات وتحسين كفاءة إدارة الأصول
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب، أن متابعة رئيس الوزراء لمشروعات تطوير قطاع الغزل والنسيج تعكس التزام الدولة بإعادة القطاع إلى مكانته الريادية، باعتباره أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي وفرص التوظيف.
وأشار النواب إلى أن النهوض بالقطاع يتطلب استراتيجية شاملة تشمل تحديث المصانع، تبني التكنولوجيا الحديثة، رفع كفاءة العمالة، واستغلال الأصول غير المستغلة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للاقتصاد الوطني وتعظيم العائد من الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وشددوا على أن مضاعفة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، وربطها بالأسواق المحلية والدولية، لن يعيد الغزل والنسيج لمكانته التاريخية فحسب، بل سيساهم أيضًا في خلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات ودعم الميزان التجاري، مؤكدين على ضرورة التنسيق الكامل بين الحكومة والبرلمان لضمان نجاح خطط التطوير.
قالت النائبة إيفيلين متي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن متابعات رئيس الوزراء المتواصلة لملف تطوير قطاع الغزل والنسيج تعكس إدراك الدولة لأهمية هذا القطاع باعتباره أحد أعمدة الصناعة الوطنية وأكبر القطاعات القادرة على تحقيق قيمة مضافة وتوفير فرص عمل مستدامة.
النهوض الحقيقي بقطاع الغزل والنسيج
وأكدت متي في تصريح خاص لـ صدي البلد أن النهوض الحقيقي بقطاع الغزل والنسيج يتطلب التحرك على ثلاثة محاور رئيسية: وهي تحديث البنية الإنتاجية بالكامل عبر المعدات الحديثة ورفع كفاءة العمالة، بما يضمن تحسين الجودة وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري و وضع استراتيجية واضحة لربط المصانع بمناطق زراعة القطن وتشجيع التصنيع الكامل للقطن المصري، بما يحافظ على الهوية التاريخية للصناعة ويمنع تصدير الخامات دون تعظيم الاستفادة منها، وتعزيز منظومة التصدير من خلال فتح أسواق جديدة واعتماد معايير الجودة العالمية، مؤكدة أن مضاعفة الإنتاج لن يحقق عائده الحقيقي دون توسع جاد في النفاذ للأسواق الخارجية.
وأضافت أن الأرقام التي استعرضها رئيس الوزراء بشأن مضاعفة الطاقات الإنتاجية للشركات للمستويات المستهدفة “تمثل نقلة اقتصادية كبرى إذا نُفذت بكفاءة”، مشيدةً بخطة الدولة لاستغلال الأصول غير المستغلة وعلى رأسها مبنى “قصر القطن” بالإسكندرية بما يحقق عائدًا اقتصاديًا وتنمويًا.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن قطاع الغزل والنسيج قادر على استعادة مكانته التاريخية إذا استمر الدعم الحكومي، وجرى دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخبرات المصرية المتراكمة، مؤكدة أن هذا الملف “ليس مجرد مشروع صناعي، بل مشروع قومي يعيد للصناعة المصرية دورها القيادي”.
وفي السياق ذاته، قال النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، في تصريح خاص، إن متابعة رئيس الوزراء لملف تطوير قطاع الغزل والنسيج تؤكد أن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح نحو إعادة بناء أحد أهم القطاعات الصناعية ذات العائد الاقتصادي المرتفع.
قطاع الغزل والنسيج ليس مجرد صناعة تقليدية
وأوضح الدسوقي في تصريح خاص لـ صدي البلد أن قطاع الغزل والنسيج ليس مجرد صناعة تقليدية، بل قطاع استراتيجي قادر على توفير آلاف فرص العمل وزيادة حجم الصادرات وتحقيق طفرة في الناتج المحلي إذا تم استغلاله بالشكل الأمثل. كما أشار إلى أن مضاعفة الإنتاج المستهدفة في الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال “تعكس رؤية اقتصادية واضحة لإحياء الصناعة على أسس حديثة ومتكاملة”.
وأكد أن تطوير هذا القطاع يتطلب إلى جانب تحديث المعدات والبنية الإنتاجية، إدارة اقتصادية رشيدة للأصول غير المستغلة، مشيدًا بتوجه الحكومة نحو إعادة توظيف مبنى «قصر القطن» بالإسكندرية بما يحقق قيمة مضافة ويعظم الاستفادة من الأصول الحكومية.
وأضاف عضو لجنة الشؤون الاقتصادية أن نجاح خطة التطوير مرهون بتطبيق سياسات قوية للتسويق والتصدير، وربط الإنتاج بالاحتياجات الفعلية للأسواق العالمية، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد المحلية لضمان خفض التكلفة وتحسين جودة المنتج النهائي.
واختتم النائب علي الدسوقي تصريحه بالتأكيد على أن النهوض بقطاع الغزل والنسيج يمثل فرصة حقيقية لتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وأن البرلمان يدعم كل الجهود الحكومية الهادفة إلى تحويل هذا القطاع إلى أحد محركات النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.
كما قالت النائبة مرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن متابعة رئيس الوزراء لملف تطوير قطاع الغزل والنسيج يعكس إدراكًا حكوميًا واضحًا لدور هذا القطاع في دعم الموازنة العامة للدولة، سواء من خلال زيادة الإنتاج أو تعظيم العوائد من الأصول غير المستغلة.
مضاعفة قدرات الإنتاج في شركات الغزل والنسيجوأوضحت الكسان في تصريح خاص لـ صدي البلد أن مضاعفة قدرات الإنتاج في شركات الغزل والنسيج إلى عدة أضعاف خلال السنوات المقبلة تمثل «استثمارًا حكوميًا طويل المدى» من شأنه زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي، كما يساهم في دعم حصيلة الصادرات وتحسين الميزان التجاري.
وأكدت أن أحد أهم عناصر النجاح في هذه الخطة هو اتباع إدارة مالية رشيدة، خاصة في ما يتعلق بتوجيه الاستثمارات وتحديد أولويات التطوير، مشددة على ضرورة الربط بين خطط الإنتاج وحجم الطلب العالمي لضمان تحقيق أعلى عائد ممكن للدولة.
وأضافت عضو لجنة الخطة والموازنة أن الاستغلال الأمثل للأصول، وعلى رأسها مبنى «قصر القطن» بالإسكندرية، يمثل خطوة محورية نحو تعظيم العوائد وتحويل الأصول غير المستغلة إلى مصادر اقتصاد فعالة. وأكدت أن نجاح هذا الملف يتطلب رؤية اقتصادية واضحة تضمن الاستفادة من هذه الأصول بصورة مستدامة.
واختتمت مرفت الكسان تصريحها بالتأكيد على أن قطاع الغزل والنسيج يمتلك فرصة تاريخية للعودة إلى موقعه الريادي، وأن التعاون بين الحكومة والبرلمان سيضمن تنفيذ خطط التطوير بكفاءة مالية واقتصادية تحقق للدولة العائد المأمول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغزل والنسيج قطاع الغزل والنسيج تطوير قطاع الغزل والنسيج تطویر قطاع الغزل والنسیج الأصول غیر المستغلة الصناعة الوطنیة رئیس الوزراء فی تصریح خاص هذا القطاع أن مضاعفة عضو لجنة على أن
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.