السعودية.. شرط جديد للسفر لدول «مجلس التعاون»!
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
وضعت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية، شرطًا أساسيًا للسماح للمواطنين بالسفر إلى دول مجلس التعاون الخليجي باستخدام الهوية الوطنية، مؤكدة ضرورة تفعيل جواز السفر بعد تجديده.
وقالت المديرية في بيان رسمي، إن تفعيل جواز السفر يتم من خلال مراجعة إدارات الجوازات أو فروعها أو المنافذ الدولية، مع ضرورة إحضار جواز السفر السابق، دون الحاجة لحجز موعد مسبق.
وشددت المديرية على أنه يجب عند السفر لدول الخليج ألا تقل مدة صلاحية الهوية الوطنية عن ثلاثة أشهر، لضمان قبولها عند المنافذ الحدودية. وأوضحت أن الهوية الرقمية عبر منصتي “أبشر” و”توكلنا” تعد وثيقة إثبات داخل المملكة فقط، ولا يمكن استخدامها للسفر خارجها.
وفي سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للجوازات في 28 يونيو الماضي، عن بدء تنفيذ مبادرة تمديد تأشيرات الزيارة المنتهية بمختلف أنواعها، تمهيدًا للمغادرة النهائية خلال 30 يومًا، بعد سداد الرسوم والغرامات المقررة وفق الأنظمة.
وأكدت المديرية أن المستفيدين يمكنهم التقديم على الخدمة عبر منصة “أبشر” الإلكترونية التابعة لوزارة الداخلية خلال المدة المحددة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المملكة لتسهيل الإجراءات النظامية للزائرين وتمكينهم من تصحيح أوضاعهم ومغادرة البلاد بشكل منظم وقانوني، بما يتوافق مع الأنظمة المعمول بها، كما تُعد امتدادًا لمبادرات سابقة تهدف إلى معالجة أوضاع مخالفي أنظمة الإقامة والزيارة، والحد من التكدس، وضمان مغادرة آمنة لمن انتهت تأشيراتهم، شريطة الالتزام بالسداد والمغادرة خلال المهلة المعلنة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السعودية المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دول مجلس التعاون الخليجي مجلس التعاون الخليجي
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
صراحة نيوز – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البديوي، في بيان اليوم الثلاثاء، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.