يواجه العديد من السائقين تساؤلات حول ضرورة فصل بطارية السيارة قبل التوجه في إجازة، وذلك لتجنب نفاد شحنها عند العودة. 

تعتمد الإجابة على هذا التساؤل بشكل أساسي على عمر البطارية ومدة السفر المخطط لها. 

يجب الأخذ في الاعتبار أن البطارية تحتفظ بشحنها عادةً لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع في وضع التخزين، ولكن هذه الفترة تتأثر بشكل كبير بحالة البطارية عند تخزينها.

متى ينفد شحن البطارية

تنفد شحنة البطارية بشكل أسرع في بعض الحالات، خصوصاً في المركبات الحديثة. تميل البطاريات الأقدم من 3 سنوات إلى النفاد بشكل أسرع، وذلك لأن الأنظمة الإلكترونية في السيارات الحديثة تستهلك كميات ضئيلة من الطاقة حتى وهي مطفأة. 

وتستنزف هذه الأنظمة، التي تشمل الساعة، والراديو، ووحدة التحكم الإلكترونية (ECU)، وكاميرا لوحة القيادة، جزءًا صغيرًا من الطاقة بشكل مستمر. 

لذلك، كلما طالت مدة التخزين، زاد خطر نفاد الشحن بشكل كافٍ لعدم قدرة السيارة على البدء.

التوصيات النهائية قبل السفر الطويل

إذا كنت تخطط للسفر لمدة تزيد عن أربعة أسابيع، يوصى باتخاذ إجراء احترازي لضمان قدرة السيارة على البدء فور عودتك. 

هناك خياران رئيسيان لهذا الغرض: الأول هو فصل البطارية عن طريق إزالة كبلها، وغالبًا ما يكون الكبل السالب، لإيقاف أي سحب للطاقة من الأنظمة الداخلية للسيارة. 

والخيار الثاني هو توصيل البطارية بشاحن التنقيط (Trickle Charger)، وهو شاحن ذكي يحافظ على مستوى شحنها دون شحنها بشكل مفرط، مما يضمن جاهزيتها عند العودة من الإجازة.

طباعة شارك بطارية السيارة السفر بالسيارة أخبار السعودية صيانة السيارة أعطال السيارات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بطارية السيارة السفر بالسيارة أخبار السعودية صيانة السيارة أعطال السيارات

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • بعد عيد الأضحى.. الإجازات الرسمية المتبقية حتى نهاية 2026
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي