قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مشروع قانون الإعفاء من التجنيد للحريديم المُقدّم في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع "يمثل تغييرا تاريخيا، مشيرا إلى أنه فهو يضمن أربعة أضعاف أهداف التجنيد التي روجتم لها (المعارضة)". 

كما زعم نتنياهو أن القانون الذي أقرته الحكومة السابقة، قبل 7 أكتوبر  2023، كان "قانونا للتهرب"، على عكس القانون الذي يروج له الآن.

نتنياهو: إسرائيل هي القوة الأقوى في الشرق الأوسطنتنياهو: المرحلة الأولى من اتفاق غزة على وشك الانتهاء

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نقاشٍ ضم أربعين عضوا في الكنيست حول مشروع قانون إعفاء الحريديم  من التجنيد في الجيش الإسرائيلي، كما تناول ايضا "انهيار مكانة إسرائيل الدولية".

وادعى  نتنياهو أن هذه مجرد "دوامة من الشعارات الجوفاء"، وأن "دولة إسرائيل اليوم أقوى من أي وقت مضى، إنها القوة الأقوى في الشرق الأوسط.

وحسب قوله، فقد حدث هذا “بفضل الطريقة التي قدنا بها حرب النهضة”، وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "اقتصاد إسرائيل يحطم الأرقام القياسية".

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين أن المرحلة الأولى من اتفاق السلام بشأن قطاع غزة، على وشك الانتهاء.

طباعة شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشروع قانون الإعفاء من التجنيد أهداف التجنيد نتنياهو قانون إعفاء الحريديم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشروع قانون الإعفاء من التجنيد نتنياهو قانون إعفاء الحريديم رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو

إقرأ أيضاً:

خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره

لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.

وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.

وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.

حقيقة سحب مشروع قانون الأسرة من البرلمان

آلية مناقشة مشروع القانون

ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.

وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.

وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.

وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.

قانون الأسرة.. الشيطان يكمن فى التفاصيل

وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.

وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.

مقالات مشابهة

  • اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
  • الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟