قدمت آنا دي أرماس رواية صادقة وشخصية خلال ظهورها في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عندما تحدثت بشفافية محببة للصحفيين. 

وبدأت سردها بنبرة تمتزج فيها التأملات والطرائف والذكريات العاطفية التي قادتها من بدايات مرتبكة في لوس أنجلوس إلى شراكتها الطويلة مع كيانو ريفز داخل وخارج مواقع التصوير. 

وأعادت التأكيد على أن وجود ريفز كان حاضرًا في محطات عديدة من حياتها المهنية.

أعادت سرد أول لقاء مهني جمعها بريفز

استعادت أرماس الأيام التي كانت تكافح خلالها للتواصل باللغة الإنجليزية عندما شاركت في فيلم Knock Knock إلى جانب كيانو ريفز. 

وأوضحت أن لحظات سوء الفهم كانت تسبب لها الإحباط لكن دعم ريفز جعل العمل أخف وأسهل. 

وأكدت أنه ساعدها في تجاوز تلك البدايات الصعبة وجعل هوليوود تبدو أقل رعبًا مما كانت تتخيل. وجعلت الحضور يضحكون عندما وصفت علاقتهما المهنية بأنها دائرة اكتملت من دون تخطيط.

واصلت رسم ملامح علاقتها المهنية المتجددة

ذكرت أرماس أن اجتماعها مجددًا مع ريفز في فيلم باليرينا بعد نحو عقد منحها شعورًا بالطمأنينة لأنها شعرت أنها تسير على الطريق الصحيح. وأشادت بالدعم الهادئ الذي يقدمه ريفز لها منذ أيامها الأولى وحتى الآن مؤكدة أن وجوده ساعدها على تثبيت خطواتها في عالم السينما.

استعرضت انتقالها إلى مجال أفلام الحركة

تناولت أرماس باختصار تطورها في هذا النوع الصعب من الأفلام عندما وصفت أعمال الحركة بأنها الخطوة التي تحدث فجأة. واعتبرت أن فيلم لا وقت للموت كان بوابتها نحو هذا الطريق ثم قادها الرجل الرمادي إلى مرحلة أكثر تحديًا ثم جاء باليرينا ليضعها أمام أقسى اختبارات التدريب. وأكدت أنها أحبت تلك القسوة لأنها منحتها فرصة لاكتشاف قدرات لم تكن تعرف أنها تمتلكها.

استعادت مشوارها من كوبا إلى هوليوود

روت أرماس بعض التفاصيل من رحلتها التي بدأت في كوبا ثم في إسبانيا قبل انتقالها إلى مدريد وهي في الثامنة عشرة من عمرها دون امتلاك المال الكافي ثم وصولها إلى لوس أنجلوس حيث لم يكن أحد يعرف اسمها. وأوضحت أن انطلاقتها الحقيقية جاءت مع Blade Runner 2049 ثم فيلم Blonde الذي وصفته بالعمل الذي غيّرها كممثلة.

أنهت حديثها بتوضيح طبيعة علاقتها مع ريفز

اختتمت أرماس حديثها بالإجابة عن السؤال الذي يعرف أنها يدور في أذهان الجميع وهو طبيعة علاقتها مع كيانو ريفز. 

وأكدت أن العلاقة ليست عاطفية بل هي احترام عميق وتاريخ مهني طويل وصداقة نادرة في هوليوود مشيرة إلى أن هذا النوع من العلاقات هو ما يستمر حقًا في هذه الصناعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أرماس آنا دي أرماس البحر الأحمر السينمائى البحر الأحمر السينمائي الدولي مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي کیانو ریفز

إقرأ أيضاً:

«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع. 
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.

أخبار ذات صلة عالم مارلين مونرو.. في مزاد معالم الإمارات تتصدَّر السينما العالمية المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • سنتكوم تكشف حقيقة استهداف مقر الأسطول الخامس
  • بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
  • هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • «100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
  • الداخلية تكشف حقيقة واقعة التعدي على أسرة بالدقهلية
  • الداخلية تكشف حقيقة مشادة داخل مترو الأنفاق بالقاهرة
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي