التقى محافظ القطيف عبدالله السيف، في مقر المحافظة، مدير فرع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة الشرقية علي بن محمد الضبعان، وذلك بحضور مدير سجن القطيف المقدم فيصل ظافر القحطاني.
ورحّب السيف في بداية اللقاء بالضبعان ومنسوبي اللجنة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها «تراحم الشرقية» في رعاية النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم، وما تقدمه من برامج تنموية وإنسانية تعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة - أيدها الله - لهذه الفئة، وامتدادًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه - حفظهما الله -.


أخبار متعلقة ضبط 4 مقيمين مخالفين لنظام البيئة بالمنطقة الشرقيةأمانة الشرقية: 16 ألف طن من المخلفات شهريًا تتحول إلى مواد بناء بالدمام .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } محافظ القطيف يلتقي مدير فرع تراحم الشرقية ويطّلع على خدمات النزلاءتقرير مفصل
واطّلع السيف خلال اللقاء على تقرير مفصل استعرض فيه مدير الفرع أبرز المبادرات والبرامج التي تقدّمها اللجنة، والمرتكزة على تعزيز الرعاية الأساسية، وتمكين الأسر، ورفع مستوى التأهيل والمهارات، إلى جانب برامج القبول المجتمعي ودعم التوظيف وريادة الأعمال للمستفيدين، بما يسهم في استقرارهم الأسري والاجتماعي.
وأثنى السيف على جهود اللجنة وما تقدمه من خدمات نوعية بالتكامل مع الجهات الحكومية، مؤكدًا ما تحظى به هذه الفئة من عناية واهتمام من الدولة - رعاها الله -، ومشيدًا بالعمل المتواصل الذي تقوم به «تراحم» لخدمة المستفيدين وتعزيز دورها الاجتماعي.تعاون مشترك
في ختام اللقاء، عبّر علي الضبعان عن بالغ شكره وتقديره لسعادة المحافظ على اهتمامه بجهود اللجنة وبرامجها، مؤكدًا حرص الفرع على تعزيز التعاون المشترك مع المحافظة وكافة الجهات ذات العلاقة لتحقيق تطلعات المستفيدين والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم القطيف تراحم الشرقية محافظ القطيف اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم أمير الشرقية ريادة الأعمال

إقرأ أيضاً:

الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر

احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.

وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.

وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.

وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.

وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.

وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.

وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.

وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.

وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.

ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بإحدي أسواق
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • تمركزات مرورية مكثفة بشوارع الشرقية لتحقيق السيولة والإنضباط
  • محافظ الشرقية يُصدر 13 قراراً تأديبيًا بحق 57موظفًا مقصرًا بالجهاز الإداري للدولة
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر