عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، اليوم الاثنين، اجتماعًا مع السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، بحضور السفير الإسرائيلي لدى المنظمة داني دانون والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، لبحث التطورات الدولية ومسار التنسيق الأميركي الإسرائيلي بشأن الملفات المطروحة، وفي مقدمتها ملف غزة .

وتذرّع نتنياهو بالاجتماع لإلغاء جلسة محاكمته، في حين أظهرت الصور الرسمية حضور القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي غيل رايخ، ورجل الأعمال مايكل آيزنبرغ، الذي يُعدّ ممثلًا لنتنياهو داخل القيادة الأميركية في كريات غات، في ظهور نادر له.

وبعد اللقاء، تلقّى والتز إحاطة أمنية من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، قبل أن يتوجّه للقاء الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ. ومن المقرر أن يزور والتز مقر القيادة في كريات غات ويلتقي عائلة آخر الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس .

ويُعدّ والتز، الذي شغل سابقًا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أبرز الشخصيات المقربة من إسرائيل داخل الإدارة الأميركية، ويركّز خلال زيارته على ترتيبات الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من خطة إدارة الحرب في غزة.

خلافات حول أولويات المرحلة الثانية

تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن واشنطن تضغط للإعلان عن بدء المرحلة الثانية قريبًا، حتى لو لم تُنفّذ فعليًا، في حين تربط تل أبيب الخطوة بإعادة جثة آخر أسير إسرائيلي محتجز في غزة.

وتؤكد الحكومة الإسرائيلية أن أولويتها الحالية تتمثل في الجبهة الشمالية ونزع سلاح حزب الله، بينما يتحدث الجانب الأميركي عن مقاربة تدريجية وطويلة الأمد في غزة.

ووفق التقارير الإسرائيلية، يسعى ترامب للإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية خلال الأسبوعين المقبلين وقبل نهاية العام.

تعثر تشكيل قوة الاستقرار الدولية

تواجه الولايات المتحدة صعوبات في تشكيل قوة الاستقرار الدولية ISF، إذ تتردد دول عديدة في إرسال قوات إلى غزة، بينما تشترط دول أخرى نشر قواتها فقط في مناطق “خالية من حماس”. وحتى الآن، أبدت إندونيسيا وأذربيجان استعدادًا للمشاركة، فيما تفضل دول أخرى المساهمة في تدريب القوات دون إرسال قوات مباشرة.

رسائل سياسية متبادلة

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن زيارة والتز “تحمل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل في مواجهة التهديدات السياسية والأمنية”. وأضاف أن التعاون بين الجانبين “يحمل أهمية خاصة في هذا التوقيت”.

وتربط إسرائيل المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بضرورة نزع سلاح حركة حماس خلال فترة زمنية قصيرة، وتلوّح باستئناف العمليات العسكرية إذا لم يتحقق ذلك. بينما تتمسك الإدارة الأميركية بآلية "Decommission" لتجريد الحركة من السلاح، في مقابل إصرار تل أبيب على نزع كامل للسلاح ورفض أي صيغة تخزين أو تجميد له.

وتشير المعطيات إلى أن هذا الملف سيكون محور اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نهاية الشهر الجاري، وسط فجوة واسعة في المواقف بين الطرفين.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية لن نسمح بهذا الأمر - نتنياهو: حماس تخرق وقف إطلاق النار نتنياهو يلتقي ترامب نهاية ديسمبر لبحث تنفيذ وقف إطلاق النار بغزة كاتس يصادق على تعيينات في الجيش - الخلاف مع زامير يبقى مفتوحًا الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين ترامب يتحدث مع نتنياهو بشأن غزة ويدعوه لزيارة قريبة إلى البيت الأبيض حماس تُطالب بادخال المساعدات الأساسية إلى غزة إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في الرام عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: المرحلة الثانیة فی غزة

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة