5 مايو، 2025

بغداد/المسلة: تشكل في العراق ملامح التكتلات السياسية الشيعية استعداداً للانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر 2025، وسط تنافس محتدم يضع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مواجهة قوى تقليدية بارزة، أبرزها ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

وتتحدث المصادر عن ان السوداني سوف يخوض الانتخابات، معتمداً على تحالف جديد  يسعى من خلاله لتعزيز فرصه في الفوز بولاية ثانية على رأس الحكومة.

ويبرز هذا التحالف كمحاولة لإعادة رسم خارطة النفوذ الشيعي في ظل ديناميكيات سياسية متغيرة وانقسامات داخل الإطار التنسيقي الحاكم.

وأفادت مصادر سياسية بأن تحالف “قرار” يضم في مرحلته الأولى تيار الفراتين بزعامة السوداني، إلى جانب فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، وأحمد الأسدي، وزير العمل ورئيس كتلة سند، وحركة أنصار الله الأوفياء بقيادة حيدر الغراوي.

وتتحدث تقارير عن مفاوضات لانضمام محافظي كربلاء نصيف الخطابي والبصرة أسعد العيداني، مما يعزز من قاعدة التحالف الشعبية في المحافظات الجنوبية.

وانسحب هادي العامري، زعيم منظمة بدر، من التحالف بسبب خلافات مع ائتلاف دولة القانون حول قيادة الحكومة المحلية في ديالى، لكنه يبقى لاعباً مؤثراً في المشهد السياسي.

ويعكس التحالف طابعاً أكثر انفتاحاً على الشركاء السنة والأكراد، حيث يسعى السوداني لتوسيع قاعدته السياسية خارج الإطار التنسيقي التقليدي.

وأكدت منشورات على منصة إكس أن السوداني حصل على ضمانات من 50 نائباً للانضمام إلى تحالفه، مما يعزز موقفه في السباق الانتخابي.

ويقود نوري المالكي، من جهته، ائتلاف دولة القانون الذي يمتلك 38 مقعداً في البرلمان الحالي، ويسعى لاستعادة النفوذ عبر تكتل “القوة الصلبة” الذي يضم كتائب سيد الشهداء وكتائب الإمام علي، معتمداً على جمهور تقليدي ارتبط بسنوات ما بعد 2003.

وأثارت هذه التطورات جدلاً واسعاً داخل الإطار التنسيقي، حيث كشفت مصادر عن انقسامه إلى قوائم انتخابية، في خطوة تهدف إلى تعزيز المنافسة الداخلية مع الحفاظ على تنسيق لاحق لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر.

وأوضحت تقارير أن هذا الانقسام يعكس توازنات دقيقة داخل المكون الشيعي، وسط ضغوط إقليمية وداخلية تؤثر على خارطة التحالفات.
وتؤكد هذه التطورات أن الانتخابات المقبلة لن تكون مجرد سباق برلماني، بل معركة لإعادة تعريف التوازنات السياسية في العراق.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار

خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار

ليبيا – استقبلت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري ممثلي التجمع السياسي الوطني فزان، بمشاركة شخصيات بارزة وسياسية من مختلف أنحاء الإقليم.

مناقشة العملية السياسية وأولويات فزان

وتركزت المناقشات على العملية السياسية، بما في ذلك توصيات الحوار المهيكل، وأهمية المشاركة الفاعلة من جميع مناطق ليبيا، إلى جانب معالجة أولويات فزان ضمن الجهود المستقبلية المتعلقة بالحوكمة والتنمية والاستقرار.

وأكد المشاركون أهمية دور فزان في بناء الدولة الليبية ومؤسساتها، مستندين إلى تاريخها العريق في هذا الجانب، مشددين على ضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة مستقبل البلاد، ومعربين عن دعمهم للحوار والجهود التي ترعاها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية.

مشاورات واسعة لدعم حل ليبي

من جانبها، أشارت خوري إلى ما تتميز به فزان من تاريخ وجغرافيا وتجارب فريدة، مؤكدة التزام البعثة الأممية بإجراء مشاورات واسعة النطاق لدعم التوصل إلى حل سياسي بقيادة وملكية ليبية.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله