وفاة أرملة زعيم البوليساريو السابق بعد سنوات من الإبعاد السياسي بسبب أصولها الجزائرية
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
زنقة20| متابعة
اعلنت اليوم الجمعة جبهة البوليساريو وفاة خديجة حمدي أرملة محمد عبد العزيز، الزعيم السابق لجبهة البوليساريو، بعد معاناة طويلة مع المرض، في وقت كانت فيه مغيبة عن المشهد السياسي للجبهة منذ سنوات.
ورغم شغلها سابقا منصب وزيرة للثقافة وكونها واحدة من أبرز النساء في قيادة الجبهة، إلا أن أصولها الجزائرية وعلاقتها الوطيدة بدوائر النفوذ في الجنوب الجزائري، شكلت عاملا حساسا داخل المخيمات، ما أدى إلى تهميشها تدريجيا بعد وفاة زوجها سنة 2016، وتولي إبراهيم غالي قيادة الجبهة.
ويأتي رحيل خديجة حمدي وسط أجواء من التململ الشعبي داخل مخيمات تندوف، وتزايد الانتقادات لقيادة الجبهة بسبب تدهور الأوضاع الاجتماعية، وتصاعد نشاط شبكات التهريب وتراجع الحضور السياسي للجبهة في الجزائر، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول دور الحرس القديم وصراعات مراكز النفوذ داخل التنظيم.
ويرى معارضون بالجبهة الإنفصالية، أن إبعاد خديجة حمدي عن واجهة الأحداث يعكس الصراعات الداخلية وتوازنات الانتماء القبلي التي تؤثر بشكل مباشر على توزيع السلطة داخل البوليساريو، خاصة في ظل التحولات الجارية داخل مخيمات تندوف وتراجع الدعم الشعبي للجبهة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
بسبب قصة حب.. هايدي الشابوري تكشف كواليس احتجازها داخل مصحة نفسية
تحولت استغاثة هايدي الشابوري، من محافظة بني سويف، إلى قضية أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رواية مطولة قالت فيها إنها تعرضت للاحتجاز داخل مصحة نفسية دون إرادتها.
خلافات أسرية
وذكرت هايدي أن الأزمة بدأت بسبب خلافات مع أسرتها على خلفية رغبتها في الزواج من شاب تقدم لخطبتها، مشيرة إلى أن أسرتها حاولت، بحسب روايتها، إجبارها على التنازل عن ممتلكاتها خلال تلك الفترة.
الاستفاقة داخل المصحة
وأضافت أنها استعادت وعيها لتجد نفسها داخل مصحة نفسية في القاهرة وسط أشخاص لا تعرفهم، مؤكدة أنها لا تتذكر كيفية نقلها إلى هناك لأنها كانت فاقدة للوعي.
ونستعرض المزيد من خلال الفيديوجراف التالي