عاد اسم الفنان المصري توفيق عبد الحميد إلى الواجهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة التي كشف فيها أسباب اختفائه الفني وغيابه عن الجمهور، موضحاً أنه لم يغادر منزله منذ عامين.

وفي تصريحات إعلامية محلية، أوضح “عبد الحميد” أن حالته الصحية تتطلب استخدام كرسي متحرك للخروج من المنزل، لكنه يرفض الظهور بهذه الصورة، قائلاً: “أنا لكي أخرج لا بد أن أستخدم كرسي متحرك وأنا لا أحب الظهور في هذه الصورة أمام الجمهور، لذلك لم أخرج من منزلي منذ عامين”.

ورغم هذا التحدي الصحي، أكد أنه لا يفكر في اعتزال الفن، لكنه يفضّل الابتعاد المؤقت حتى يشفى وتتاح له فرصة عمل فني يليق بتاريخه، ويُقدم فيه ما يُرضي قناعته وذائقته الفنية.

وأشار توفيق عبد الحميد إلى أن الفن بالنسبة له ليس وسيلة للشهرة أو الكسب المادي، بل رسالة ومتعة داخلية تعبر عن الوجدان الإنساني، موضحاً أن الفنان الحقيقي عليه أن يقدم أعمالاً تمس الجمهور وتضيف إلى رصيده، كما حدث مع أعماله السابقة مثل مسلسل “حديث الصباح والمساء”، الذي اعتبره نموذجاً للعمل الصادق الذي يظل في وجدان المشاهدين رغم مرور الزمن.

وكان آخر ظهور فني لتوفيق عبد الحميد في مسلسل “يوتيرن” الذي عُرض في رمضان 2022، من إخراج سامح عبد العزيز، وبطولة ريهام حجاج ونخبة من الفنانين.

المصدر

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: عبد الحمید

إقرأ أيضاً:

الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها

في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي ضد مليشيا الحوثي، خاض المواطن علي أحمد الغزالي مواجهة مع حملة حوثية حاولت اعتقاله في مديرية الشعر شرقي محافظة إب، على خلفية خلافٍ مع بعض أقاربه الموالين للحوثيين, قبل أن يُقتل عقب إيقاع خسائر في صفوف القوة المهاجمة.

وقالت مصادر محلية لمأرب برس إن قوة تابعة لمليشيا الحوثي توجهت إلى منزل الغزالي في قرية روحان بعزلة الأملوك لتنفيذ عملية اعتقال، إلا أنه رفض الاستسلام، وقرر مواجهة القوة التي طوقت منزله.

لمشاهدة الانفجار انقر هنا

ووفقاً للمصادر حرص الغزالي أولاً على إخراج ابنته من المنزل حفاظاً على سلامتها، ثم استدرج عناصر الحملة إلى الداخل، قبل أن يفجر أسطوانات الغاز الموجودة في المنزل لحظة اقتحامه، ما أدى إلى انهيار المبنى فوق المهاجمين.

وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن مقتل عنصرين من مليشيا الحوثي وإصابة ثمانية آخرين، في واحدة من أعنف المواجهات الفردية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتمكن بقية عناصر الحملة من ملاحقة الغزالي وقتله بعد خروجه من المنزل.

وتسلط الحادثة الضوء على تصاعد المواجهات بين السكان المحليين ومليشيا الحوثي في محافظة إب، التي تشهد منذ سنوات حملات مداهمة واعتقال متكررة، وسط تنامي مظاهر الرفض الشعبي لممارسات الجماعة.

مقالات مشابهة

  • الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
  • محمد فضل شاكر يحذر من استغلال اسم والده في الترويج لحفلات مزيفة ويطالب الجمهور بعدم الانسياق وراء الإعلانات الوهمية
  • أمر قبض بحق الصحفية حنان عبد الحميد “أم وضاح” في بلاغ مرتبط بجرائم المعلوماتية
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • بيراميدز يغادر القاهرة إلى تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله