سلوفاكيا تنتقد خطة أوروبية لحظر واردات الغاز الروسي
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
انتقد رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، اليوم الأربعاء، خطة طرحها الاتحاد الأوروبي لوقف واردات الغاز الطبيعي الروسي بحلول نهاية عام 2027.
وسوف تقدم المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، خطة مفصلة الشهر المقبل، تسعى من خلالها إلى حظر عقود الغاز الجديدة مع روسيا بحلول نهاية العام الجاري، وإلغاء تدريجي للعقود الحالية التي لا تزال مستخدمة في التكتل في نهاية 2027.
وقال فيكو إن الخطة "غير مقبولة على الإطلاق" لسلوفاكيا.
وأضاف أن حكومته مستعدة لرفضها، وأن كل الممثلين السلوفاكيين الضالعين في المفاوضات على مستوى الاتحاد الأوروبي سوف يوقفونها.
وأوضح رئيس الوزراء السلوفاكي أن الخطوة سوف تكون مضرة لسلوفاكيا والاتحاد الأوروبي، لأن سعر الغاز سوف يرتفع نتيجة لذلك.
ولدى سلوفاكيا صفقة لتوصيل الغاز مع روسيا تنقضي في عام 2034.
وأكد فيكو أنه سوف يسعى للحصول على تعويضات في حال مضت الخطة.
ورفض رئيس وزراء سلوفاكيا مقترحاً لوقف واردات النفط والوقود النووي من روسيا إلى الاتحاد الأوروبي.
ومنعت سلوفاكيا والمجر اللتان يعتبر قادتهما من أكثر الحلفاء قرباً لروسيا في أوروبا، المساعدة العسكرية من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، وكان من المتوقع أن يعارضا خطط الغاز المقدمة من المفوضية الأوروبية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روبرت فيكو سلوفاكيا الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية الغاز الروسي الغاز الروسي إلى أوروبا الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.