الاتحاد للطيران تلغي عدد من رحلاتها لباكستان اليوم وتغيير مسار رحلات أمس
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
أعلنت الاتحاد للطيران عن تغيير مسار رحلاتها رقم EY284 التي كانت متجهة في 6 مايو من أبوظبي إلى لاهور ورقم EY296 التي كانت متجهة من أبوظبي إلى كاراتشي، ورقم EY302 التي كانت متجهة من أبوظبي إلى إسلام أباد، وعودتها إلى أبوظبي، بعد إغلاق المجال الجوي الباكستاني.
كما تم إلغاء الرحلات أدناه ليوم 7 مايو:
• EY297 من كاراتشي إلى أبوظبي
• EY285 من لاهور إلى أبوظبي
• EY303 من إسلام أباد إلى أبوظبي
ومن المرجح تغيير مسار عدد من الرحلات خلال الأيام المقبلة مما قد يؤدي إلى إطالة مدة الرحلة.
وتعمل فرقنا حالياً على مساعدة المسافرين المتأثرين بهذا الإجراء على تعديل خطط سفرهم.
أخبار ذات صلةوقالت : "إننا نراقب الوضع في المنطقة باستمرار، ونبقى على اتصال وثيق مع السلطات المعنية فيما يتعلق بالتطورات.
يجب على المسافرين المتأثرين بهذا الإجراء الاتصال بوكلاء الحجز للحصول على خيارات سفر بديلة أو بمركز الاتصال التابع للاتحاد للطيران على الرقم: +971 600 555 666 (الإمارات)، أو زيارة موقع الشركة etihad.com، أو عبر تطبيق الهاتف المتحرك.
يُنصح المسافرون بالتأكد من صحة تفاصيل بيانات الاتصال الخاصة بهم من خلال زيارة صفحة إدارة حجزك للاطلاع على المستجدات.
تحتل سلامة ضيوفنا وطواقمنا الجوية قمة أولوياتنا ونأسف عن أي إزعاج قد يطرأ جراء هذا الإلغاء".
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد للطيران باكستان إلى أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.