النقابات المهنية في فلسطين: نثمن قرار نقابات عمال النرويج بمقاطعة الاحتلال وندعو لتوسيعها دوليا
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
ثمّن “تجمّع النقابات المهنية” في فلسطين، قرار “اتحاد نقابات عمال النرويج” القاضي بـ”مقاطعة كيان العدو الصهيوني، وفرض حظر كامل على التجارة والاستثمار مع شركاته، معتبراً أن هذا القرار يُعدّ خطوة شجاعة وموقفاً نبيلاً يجسّد انحيازاً واعياً للعدالة والكرامة الإنسانية، وانتصاراً واضحاً لحقوق الشعب الفلسطيني”.
وأوضح التجمع، في بيان صحفي اليوم السبت، أن هذا القرار يأتي في ظل استمرار الجرائم التي يرتكبها العدو بحق الشعب الفلسطيني، لا سيّما في قطاع غزة، حيث تتواصل الإبادة الجماعية والمجازر المتتالية، وسط تدمير ممنهج للبنية التحتية، وانهيار كامل للنظام الصحي والتعليمي والخدماتي، إلى جانب ممارسات التهجير والتجويع، في خرق سافر للقانون الدولي والإنساني، وتحت أنظار المجتمع الدولي الذي يواصل صمته المخزي وتغاضيه عن جرائم الاحتلال.
وأكد التجمّع، أن دور النقابات حول العالم بات واجبًا لا يقبل التأجيل، وأن مقاطعة العدو هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا تحتمل الحياد، باعتبارها إحدى أدوات المقاومة المدنية الفاعلة التي تفضح الاحتلال وتسهم في عزله ووقف انتهاكاته.
ودعا التجمّع، جميع النقابات والاتحادات العمالية والمهنية حول العالم إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، واتخاذ مواقف ملموسة تبدأ بالمقاطعة الشاملة للكيان المحتل ومؤسساته، مع ممارسة الضغط الدولي لمحاكمة قادته ومحاسبتهم على جرائمهم.
وشدّد البيان، على أن مقاطعة العدو تساهم في وقف جرائم الإبادة، وتمثل استعادة للحد الأدنى من العدالة والكرامة الإنسانية، مضيفاً أن هذا الموقف الشجاع لا يُنسى وسيُسجَّل في ذاكرة الشعب الفلسطيني.
يعد اتحاد نقابات العمال هو أكبر اتحاد نقابي في النرويج وهو متحالف مع حزب العمال الحاكم، ويمتد نفوذه غالبا إلى ما هو أبعد من قضايا حقوق العمال التقليدية.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب العدو الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الحرائق تخرج عن السيطرة.. إسبانيا تعلن حالة طوارئ
أعلنت إسبانيا، أمس الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا، بعد خروج حرائق الغابات عن السيطرة.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الماضية، بينهم 3500 من إحدى البلدات الواقعة غربي مدريد.
كما صدرت أوامر لسكان عدد من بلدات مقاطعة أفيلا بالبقاء في منازلهم. وجرى إجلاء 1500 شخص من مجمعات سكنية وسياحية في منطقة إل تييمبلو.
ويواصل أكبر الحرائق اشتعاله في مقاطعة غوادالاخارا، شمالي مدريد، بعدما أتى على نحو 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الأسبوع الماضي.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات. مؤكداً أن الحكومة سخرت جميع الموارد المتاحة لمكافحة الحرائق في مدريد وأفيلا وليون وطليطلة ومناطق أخرى.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور