شيع أهالي مركز أبوقرقاص جنوب المنيا جثمان الشيخة محاسن عبد الحميد ، أقدم محفظة للقرآن الكريم بعد رحلة حياة مليئة بالتحديات والعطاء،وسط حالة من الحزن والدعاء لها بالرحمة والمغفرة لتفانيها في تحفيظ كتاب الله، وذلك بعد أن فقدت بصرها منذ نعومة أظافرها ، لكنها لم تدع ذلك يقف عائقًا أمام حلمها في حفظ القرآن الكريم وتعليمه لأبناء بلدتها.

استقبال 299 ألف طن من القمح بالشون والصوامع بالمنيامحافظ المنيا يدشن مبادرة مجتمعية لتعزيز الوعي وحماية النشء من العنف والايذاءنائب محافظ المنيا: نسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي

فمنذ طفولتها، كانت محاسن عبد الحميد مصطفى، المعروفة بـ"الشيخة محاسن"، تعشق القرآن الكريم، وتقوم بتحفيظة لأبناء بلدتها.

ورغم أن فقدان بصرها بسبب  إصابة عينها بالمرض إلا أن الإصابة  كانت لها تأثير كبير على حياتها، وتحدت الصعوبات ونجحت في أن تصبح محفظة للقرآن الكريم.


وقال عدد من الاهالي إن صوت الشيخ الذي كان يتلو القرآن للأطفال في القرية كان نقطة تحول في حياة " الشيخة محاسن" التي قررت أن تذهب إلى "الكتاب" لتعلم القرآن، ورغم عدم تقبل المجتمع لذلك، حصلت على دعم والدها، وبدأت رحلتها في حفظ القرآن الكريم.

كما استطاعت أن تواجه صعوبات الحياة ولا تشعر بالوحدة، ولا تستسلم، بل قررت فتح "كتاب" لتحفيظ القرآن، حيث كانت تقدم التعليم بالمجان لأبناء قريتها، ولذلك أصبحت الشيخة " محاسن" رمزًا للعطاء والمحبة، حيث كان يناديها الأطفال والشباب بـ"ماما الحاجة محاسن"، ومع تقدمها في السن، قررت استمرار العمل منزلها لجمعية "نور الإسلام" في قريتها، لتستمر مسيرة تعليم القرآن الكريم بعد رحيلها.

طباعة شارك المنيا ابوقرقاص الشيخه محاسن القرآن الكريم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المنيا ابوقرقاص القرآن الكريم القرآن الکریم

إقرأ أيضاً:

تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش

الثورة نت /..

شُيع بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، اليوم جثمان الشهيد هشام محمد سعيد عبدالحي من ساكني قرية غضران، والذي ارتقى شهيدًا وهو يؤدي واجبه الديني والوطني.

وخلال مراسم التشييع التي حضرها عضو مجلس الشورى محمد مفضل، أشاد المشيعون بمناقب الشهداء وتضحياتهم التي أثمرت في كل الميادين، عزًا ومجدًا للوطن وجسّدت عمق الهوية الإيمانية الحقيقية للشعب اليمني.

وجددّوا العهد والوفاء لدماء الشهداء، بالمضي على دربهم في التضحية والفداء، وتجسيد التلاحم الوطني في مواجهة أي عدوان على الوطن.

وقد وُوري جثمان الشهيد الثرى بروضة الشهداء بغضران، بعد الصلاة عليه بالجامع الكبير بالقرية.

حضر التشييع قيادات محلية وعسكرية وأمنية، ومشايخ ووجهاء وعقال وشخصيات اجتماعية وأقارب الشهيد وأصدقائه وزملائه.

مقالات مشابهة

  • أفران فحم منذ 150 عامًا.. هذه عاصمة البيتزا في أمريكا
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش