تابع الشيخ سعيد أحمد خضر رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، اليوم، فعاليات البرنامج التدريبي المخصص لشيوخ ووكلاء المعاهد الأزهرية، وذلك بحضور أسماء طبل مدير العلاقات العامة بالمنطقة، في إطار جهود المنطقة للارتقاء بالمنظومة التعليمية وتعزيز قدرات القيادات الأزهرية.

وتضمّن التدريب محاضرة قدّمها الأستاذ أحمد من إدارة الداخلية والحوكمة، تناول خلالها آليات تطوير الأداء الإداري، وتعزيز المتابعة داخل المعاهد، ورفع مستوى جودة العمل بما يحقق مبادئ الحوكمة والانضباط المؤسسي.

وأكد رئيس الإدارة المركزية خلال المتابعة أهمية هذه البرامج في رفع كفاءة القيادات الأزهرية وتمكينهم من أداء مهامهم بمهنية عالية، مشددًا على ضرورة تطبيق ما تم دراسته على أرض الواقع داخل المعاهد لتحقيق الأهداف المنشودة. كما ثمّن جهود إدارة الداخلية والحوكمة والعلاقات العامة في إنجاح البرامج التدريبية وتنظيم فعالياتها.

ويأتي هذا التدريب ضمن خطة المنطقة لتطوير الأداء الإداري والتعليمي وتفعيل دور التدريب المستمر في الارتقاء بمستوى العاملين بالمعاهد الأزهرية.

وفي سياق متصل، تفقد الشيخ سعيد أحمد خضر صباح اليوم لجان اختبارات مسابقة حفظ القرآن الكريم، حيث شهدت اللجان انتظامًا ملحوظًا وسيرًا طيبًا يعكس جاهزية المنطقة وحسن الإعداد.

وشهدت اختبارات اليوم أداء نحو 360 طالبًا وطالبة من مكاتب التحفيظ بمركزي قليوب وطوخ أمام 18 لجنة امتحانية، وسط متابعة دقيقة لمستوى الأداء والانضباط داخل اللجان.

ورافقه خلال الجولة كل من الشيخ مجدي أتى مدير عام العلوم الشرعية والعربية، والشيخ عربي كمال مدير إدارة شئون القرآن الكريم، وإبراهيم عبد ربه موفد قطاع المعاهد الأزهرية، وأسماء طبل مدير العلاقات العامة، حيث تابعوا آليات التوثيق بالصوت والصورة التي تُنفذها إدارة الكمبيوتر التعليمي داخل مواقع الاختبارات.

ومن المقرر انتهاء جميع الاختبارات بمحافظة القليوبية نهاية الأسبوع الجاري، تمهيدًا لتصعيد الطلاب الحاصلين على الدرجات المؤهلة للمراحل التالية.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أزهر القليوبية اختبارات القرآن الداخلية والحوكمة القليوبية الأزهرية المعاهد الأزهرية رئيس القليوبية الأزهرية طوخ قليوب لجان اختبارات مسابقة حفظ القرآن الكريم

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي

 تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين،  حيث  حصدت  تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965. 

 

الشيخ محمد صديق المنشاوي  ذكرى ميلاد "الصوت الخاشع" قصة حياة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع القرآن

وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.

 

32 شريطًا جديد المنشاوي.

وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.

الشيخ محمد صديق المنشاوي 

نص  طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم

وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.

مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك  بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.

في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.

 

بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.

 

سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية

.

عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.

 

المنشاوي والشعراوي:

وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.

 

التكريمات والجوائز :

حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.


وفاته:

في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي  بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • رئيس منطقة بني سويف الأزهرية يتابع أعمال تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية
  • منطقة القليوبية الأزهرية تؤكد جاهزية جميع اللجان لانطلاق امتحانات الثانوية العامة
  • «القليوبية الأزهرية» تؤكد جاهزية لجان امتحانات الشهادة الثانوية
  • عبدالغني والشرقاوي يجتمعان برؤساء لجان الثانوية الأزهرية لاستعراض تعليمات الامتحانات
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • استعدادًا للامتحانات.. رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يلتقي رؤساء لجان الشهادة الثانوية ومساعديهم
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية
  • لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي