سوريا تضبط 9 ملايين حبة كبتاغون قبل تهريبها إلى تركيا.. صور
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، عن ضبط أكثر من 9 ملايين حبة كبتاغون كانت معدة للتهريب إلى تركيا، في عملية أمنية مشتركة استغرقت أكثر من شهر، بالتعاون مع السلطات التركية.
وذكرت الوزارة في بيان عبر “تلغرام” أن “إدارة مكافحة المخدرات السورية، بالتنسيق مع نظيرتها التركية، تمكنت من ضبط الكمية المهربة من الحبوب المخدرة، بعد تتبع خلية التهريب التي كانت تنشط بين سوريا وتركيا”.
وأضافت أن العملية أفضت إلى إلقاء القبض على أفراد الخلية في مدينة حلب، مشيرة إلى إحالتهم للتحقيق.
وأكدت الوزارة عزمها على مواصلة ملاحقة مروجي وتجار المواد المخدرة، والعمل على اجتثاث هذه الآفة الخطيرة من المجتمع.
يُذكر أن السلطات السورية، منذ تغيير النظام في ديسمبر، ضبطت عدة كميات ضخمة من المخدرات، بينها ملايين الحبوب المخدرة التي عُثر عليها في مستودعات وقواعد تابعة للجيش السابق.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تركيا سوريا كبتاغون مكافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.