اختتام فعاليات هاكاثون الابتكار الصحي الرقمي “هيلثون” بجامعة الملك سعود
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
المناطق_واس
اختتمت جامعة الملك سعود، اليوم, فعاليات هاكاثون الابتكار الصحي الرقمي “هيلثون” بنسخته الأولى بتنظيم من المدينة الطبية الجامعية, بحضور رئيسها المكلف الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان.
وأوضح المدير التنفيذي للتقنية والتحول الرقمي بالجامعة المشرف العام على الهاكاثون المهندس مبارك الشهراني أن تنظيم “هيلثون” يأتي انطلاقًا من سعي الجامعة إلى تحفيز ثقافة الابتكار والإبداع في مواجهة التحديات الصحية، وتضمن الهاكاثون ستة مسارات رئيسة تشمل: حلول الرعاية الصحية الذكية، وتحسين الصحة ومراقبة الأمراض المزمنة عبر إنترنت الأشياء، والرعاية الصحية التنبؤية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتجربة المستخدم في عرض البيانات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، إضافة إلى الأمن السيبراني في الرعاية الصحية، وتحليل البيانات الصحية الضخمة.
واستهدفت الفعالية عددًا من الفئات، في مقدمتها: الخبراء في القطاع الصحي، والممارسون الصحيون، والتقنيون، والمبتكرون، ورواد الأعمال، والباحثون، وطلبة الجامعات في التخصصات الصحية والتقنية والأعمال ذات العلاقة.
وقيَّم المشاريعَ المشاركةَ تقييمًا شاملًا لجنةُ تحكيم متخصصةٌ مكونة من عدد من الخبراء في مجالات الصحة والتقنية والبحث والابتكار، ثم رُفعت للإعلان النهائي للجنة المختصة لعمل التدقيق النهائي وإعلان النتائج عن الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى ضمن المسارات كافة، وخُصصت جوائز مالية تصل لأكثر من 600 ألف ريال، إلى جانب فرص احتضان وتطوير المشاريع الفائزة عبر برامج دعم وحاضنات ومسرعات أعمال حكومية وخاصة.
وبلغ عدد الجهات الداعمة للهاكاثون 19 جهة حكومية وخاصة وهي الشريك الإستراتيجي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ممثلة في مركز ريادة الأعمال الرقمية، وشركاء النجاح وهم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وهيئة الحكومة الرقمية، وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والمجلس الصحي السعودي، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، والمعهد الوطني لأبحاث الصحة، و”موهبة”.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة الملك سعود فعاليات هاكاثون الملک سعود
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.