الشامخ يترأس اجتماعاً موسعاً في بنغازي لوضع خطة أمنية شاملة لتأمين احتفالات ذكرى «ثورة الكرامة»
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
في إطار التحضيرات الأمنية المكثفة لتأمين احتفالات ذكرى ثورة الكرامة، ترأس رئيس جهاز البحث الجنائي اللواء أحمد الشامخ اجتماعًا أمنيًا موسعًا بمقر الجهاز في مدينة بنغازي، بحضور نائبه اللواء أسامة الكيش ومدراء الإدارات والمكاتب التابعة للجهاز.
وخلال الاجتماع، أعلن اللواء الشامخ، عن إطلاق خطة أمنية متكاملة تهدف إلى تأمين كافة مواقع تجمع المواطنين خلال الاحتفالات، مؤكدًا أن هذا الحدث الوطني يُجسد رمزية التحرر من الفوضى والميليشيات، وترسيخ دولة القانون بفضل تضحيات القوات المسلحة العربية الليبية.
وناقش الاجتماع آليات تنفيذ الخطة، مشددًا على أهمية الجاهزية العالية والانضباط في تنفيذ مهام التأمين، من خلال التعاون بين الإدارات والمكاتب التابعة للجهاز، لضمان إقامة الفعاليات في أجواء آمنة تعبّر عن اعتزاز الليبيين بانتصاراتهم.
وأكد اللواء الشامخ، على ضرورة التنسيق الفعّال بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لتطبيق الخطة الأمنية بكفاءة عالية، مشددًا على أن حماية هذا المكسب الوطني مسؤولية جسيمة، لا مجال فيها للتهاون.
ويأتي هذا التحرك في سياق تعزيز الأمن والاستقرار خلال واحدة من أبرز المحطات الوطنية التي تحمل دلالات تاريخية عميقة لدى الشعب الليبي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ثورة الكرامة جهاز البحث الجنائي حكومة الوحدة الوطنية وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.