«سياحية عجمان» تروج للإمارة بمعرض «آيميكس ﻓﺮاﻧﻜﻔﻮرت»
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
عجمان (الاتحاد)
اختتمت داﺋﺮة اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ ﻓﻲ ﻋﺠﻤﺎن مشاركتها اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﻌﺮض «آﯾﻤﯿﻜﺲ ﻓﺮاﻧﻜﻔﻮرت» أحد أﺑﺮز اﻟﻔﻌﺎﻟﯿﺎت اﻟﺪوﻟﯿﺔ اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت واﻟﺤﻮاﻓﺰ واﻟﻤﺆﺗﻤﺮات واﻟﻤﻌﺎرض (MICE) وسط ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻛﺒﯿﺮ واهتمام لافت ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﯿﻦ وﺻﻨّﺎع اﻟﻘﺮار ﻓﻲ القطاع حول العالم.
ﺟﺎءت اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ إطﺎر ﻣﺴﺎﻋﻲ الدائرة ﻟﺘﻌﺰﯾﺰ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻹﻣﺎرة ﻮﺟﮭﺔ راﺋﺪة ﻓﻲ ﺳﯿﺎﺣﺔ اﻷﻋﻤﺎل ﻋلى المستويين اﻹﻗﻠﯿﻤﻲ والدولي.
ومثّلت ﻣﻨﺼﺔ «آﯾﻤﯿﻜﺲ» ﻓﺮﺻﺔ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻻﺳﺘﻌﺮاض ﻣﺎ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﮫ ﻋﺠﻤﺎن ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎت ﺳﯿﺎﺣﯿﺔ، وﺑﻨﯿﺔ ﺗﺤﺘﯿﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ، وﻣﻮﻗﻊ ﺟﻐﺮاﻓﻲ ﺣﯿﻮي ﯾﺠﻌﻠﮭﺎ ﻣﺆھﻠﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﻮاع اﻟﻔﻌﺎﻟﯿﺎت اﻟﻜﺒﺮى.
شهد ﺟﻨﺎح اﻹﻣﺎرة، اﻟﺬي ﺿﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﯿﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ واﻟﺨﺎص، إﻗﺒﺎﻻً واﺳﻌﺎً ﻣﻦ اﻟﺰوار واﻟﺨﺒﺮاء وعقد سلسلة ﻣﻦ اﻟﻠﻘﺎءات اﻟﻤﺜﻤﺮة ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﯿﻦ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺎت إدارة اﻟﻮﺟﮭﺎت (DMCs)، وﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﻔﻌﺎﻟﯿﺎت الدوليين، واﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﻔﻨﺪﻗﯿﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ، ﻣﺎ أﺛﻤﺮ ﻋﻦ ﻓﺮص ﺗﻌﺎون واعدة تؤكّد تصاعد الاهتمام ﺑﺎﻟﺴﻮق اﻹﻣﺎراﺗﻲ واﻹﻣﻜﺎﻧﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﮭﺎ ﻋﺠﻤﺎن ﻓﻲ هذا اﻟﻤﺠﺎل.
وأكدت ھﻨﺪ ﺳﻠﻄﺎن اﻟﻤﺮزوﻗﻲ، ﻣﺪﯾﺮ إدارة اﻟﺘﻄﻮﯾﺮ واﻟﺘﺴﻮﯾﻖ ﻓﻲ داﺋﺮة اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ ﺑﻌﺠﻤﺎن، أن اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺷﻜّﻠﺖ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﻔﺼﻠﯿﺔ ﻓﻲ ﺟﮭﻮد اﻟﺘﺮوﯾﺞ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻺﻣﺎرة، منوهة إلى أن المشاركة ﻓﻲ المعرض شكلت خطوة مهمة ﻟﺘﻌﺰﯾﺰ ﺣﻀﻮر ﻋﺠﻤﺎن ﻋﻠﻰ ﺧﺎرطﺔ سياحة الأعمال العالمية وعرض إﻣﻜﺎﻧﺎت الإمارة اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﯿﺔ وﺑﻨﺎء ﺷﺮاﻛﺎت ﺗﺪﻋﻢ رؤيتها اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﯿﺔ.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للسوريين، بمشاركة وفد سوري برئاسة وزير الطوارئ والكوارث أحمد اقزيز، إلى جانب رئيس الوقف رجب سيار، ورئيس إدارة الهجرة محمد سلامي يازجي، ونائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير.
وأكد رجب سيار أن سوريا تدخل مرحلة جديدة، مشدداً على ضرورة إدارة عمليات العودة وفق تخطيط سليم وبالتنسيق المباشر مع الجهات السورية، لضمان عودة طوعية وكريمة ومستدامة.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…
الخميس 23 يوليو 2026وأوضح محمد سلامي يازجي أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا انخفض إلى **2.2 مليون شخص**، مشيراً إلى أن نحو **مليون و450 ألف سوري** عادوا إلى بلادهم طوعاً حتى الآن، مع تسارع وتيرة العودة خلال الفترة الأخيرة.