الحلو دة غايتو زول ما موفق كله كله
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
الحلو دة غايتو زول ما موفق كله كله .. قاعد في الجبال سنين طويلة مكنّت روحه للمجموعات اللبرالية واليسارية السودانية، جات حرب أبوظبي عمل فيها محايد مع باقي المجموعات السياسية المدينية، والحكومة حاولت السنة الفاتت تجيبه لي صفها، ومشى ليه عضو مجلس سيادة كامل جوبا.
خلاصاته الوصل ليها من سلوك الدولة تجاهه كانت كلها خاطئة، وظنّ انه الدولة جاته نتيجة ضعف وليس محاولة لتقليل التكلفة على البلد وتسريع عملية فرض الأمن والاستقرار .
الدولة أسي في تخوم كاودا يا غبي، ودة جيش عرمرم ومنتصر ما جاي يخوض معركة تثبيت نظام سياسي زي وقت البشير، دة جيش جاي سمه فاير وفوق دة حامل لشرعية حماية السيادة والأمن القومي ووحدة جغرافيا الدولة ومكافحة الإرهاب البتمارسه مليشيات مرتزقة متعددة الجنسيات لمؤامرة استتباع السودان، اللي انت يا الحلو اخترت براك تمشي عليها .. كشحتها من روحك براك يا طيرة!!
غايتو انا لو محل الحلو سريع بقدّم استرحام لي كباشي واقول ليه ما كنت قاصد يا “عضو مجلس السيادة” .. واطلع بيان اتبرأ من اي حاجة حصلت في نيروبي واقول انه كانو مدني الحبة الروسية.
الحلو دة بعد شوية ود شخبوط ما حيرد عليه!
الحلو دة اول ما متحرك الشهيد الصيّاد بدا انفتاحه غرباً من بحر أبيض في بدايات ٢٠٢٤، الحكومة بوفد قاده الفريق أول كباشي مشوا ليه حوبا في مايو ٢٠٢٤ عشان تنسّق معاه في الملفات الانسانية عبر مناطق تواجده، قام مشى نيروبي وانضمّ لمؤامرة ابوظبي وطلع عمار آمون قال “سلطة بورتسودان وجيش الفلول” .. خلي شخبوط ينفعك!
Ahmad Shomokh
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.