أعراض قصور الغدة الدرقية عند الكبار والأطفال
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
تلعب معرفة أعراض قصور الغدة الدرقية دورا كبيرا فى التمكن من الاكتشاف والعلاج المبكر والعيش بسلام دون أى مضاعفات خطيرة.
ووفقا لما جاء فى موقع مايو كلينك ما تبدأ المشكلات في الظهور ببطء، وغالبًا ما تستغرق عدة سنوات.
أعراض قصور الدرقيةفي البداية قد تلاحظ بالكاد أعراض قصور الدرقية، مثل الإرهاق وزيادة الوزن وربما تعتقد أن هذا جزء مما يحدث مع التقدم في السن، ولكن مع استمرار تباطؤ عملية الأيض، قد تظهر عليك مشكلات أكثر وضوحًا.
وقد تشمل أعراض قصور الدرقية ما يلي:
الشعور بالتعب.
زيادة الحساسية تجاه البرودة.
الإمساك.
جفاف الجلد.
زيادة الوزن.
انتفاخ الوجه.
خشونة الصوت.
خشونة الشعر والجلد.
ضعف العضلات.
أوجاع العضلات وآلامها وتيبُّسها.
غزارة نزف أكثر من المعتاد في دورات الحيض أو عدم انتظامها.
ترقق الشعر.
بُطء سرعة ضربات القلب، أو ما يُعرف ببطء القلب.
الاكتئاب.
مشكلات الذاكرة.
قصور الغدة الدرقية عند الأطفال
يمكن أن يُصاب أي شخص بقصور الدرقية، بما في ذلك الرضع ولا تظهر الأعراض فورًا على الأطفال بعد الولادة ولكنها تتطور إذا لم يخضع للفحص والعلاج الكامل.
إليكم أهم أعراض الغدة الدرقية عند الأطفال والرضع للتمكنوا من الاكتشاف المبكر وحمايتهم من المضاعفات.
مشكلات التغذية.
ضعف النمو.
بطء في زيادة الوزن.
اصفرار الجلد وبياض العينين، وهي حالة تسمى اليرقان.
الإمساك.
ضعف التوتر العضلي.
جفاف الجلد.
بكاء بصوت مبحوح.
تضخُّم اللسان.
تكوّن انتفاخ أو تورم رخو بالقرب من السرة والمعروفة باسم “ الفتق السري ”.
إذا لم يعالَج قصور الدرقية لدى الرضع، فيمكن حتى للحالات الخفيفة أن تسبب مضاعفات خطيرة وتؤدي إلى تراجع شديد في النمو الجسدي والعقلي.
نعرض لكم أهم أعراض قصور الغدة الدرقية لدى الأطفال الكبار والمراهقين المصابين بقصور الدرقية وهى نفس الأعراض التي تظهر على البالغين، ولكنهم قد يتعرضون لما يلي:
ضعف النمو ما يؤدي إلى قِصر القامة.
تأخُّر نمو الأسنان الدائمة.
تأخر ظهور علامات البلوغ.
ضعف النمو العقلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغدة الدرقية قصور الغدة الدرقية أعراض قصور الغدة الدرقية علامات قصور الغدة الدرقية علامات الدرقية أعراض قصور الغدة الدرقیة الغدة الدرقیة عند قصور الدرقیة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.