الأسباب والأعراض.. كل ما تريد معرفته عن اضطرابات الغدة الدرقية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يعاني الكثير من اضطرابات الغدة ونقدم إليك كل ما تريد معرفته عن اضطرابات الغدة الدرقية بشكل مبسّط وواضح:
أولاً: أعراض اضطرابات الغدة الدرقية أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية (زيادة إفراز الهرمون)
فقدان وزن بشكل ملحوظ رغم الأكل الطبيعي
خفقان وسرعة ضربات القلب
عصبية وتوتر وقلق دائم
رعشة في اليدين
زيادة التعرّق
عدم تحمل الحرارة
اضطرابات النوم
اسهال أو زيادة حركة الأمعاء
ضعف في الشعر والأظافر
عدم انتظام الدورة الشهرية
أعراض قصور الغدة الدرقية (نقص إفراز الهرمون)
زيادة وزن غير مبررة
إرهاق وخمول مستمر
حساسية شديدة للبرد
سقوط الشعر
جفاف الجلد
بطء في ضربات القلب
اكتئاب أو مزاج منخفض
ضعف الذاكرة والتركيز
إمساك
انتفاخ في الوجه
ثانياً: أسباب اضطرابات الغدة الدرقية
أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية
مرض جريفز (Graves): السبب الأكثر شيوعًا
وجود عُقيدات نشطة داخل الغدة
التهاب الغدة الدرقية
تناول جرعات زائدة من هرمونات الغدة
عوامل وراثية
???? أسباب قصور الغدة الدرقية
التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو (الأكثر انتشارًا)
نقص اليود
استئصال الغدة الدرقية أو علاجها باليود المشع
بعض الأدوية مثل أدوية القلب والليثيوم
مشاكل خلقية عند بعض الأطفال
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغدة الدرقية اعراض الغدة الدرقية الغدة اضطرابات الغدة الدرقیة
إقرأ أيضاً:
عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
تعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر المشكلات الصحية الشائعة بين النساء من مختلف الأعمار وتؤثر على قدرتهن على الإنجاب.
ووفقا لما جاء في موقع draxe نكشف لكم أعراض تخفيف متلازمة تكيس المبايض.
أظهرت بعض الدراسات أن شاي النعناع مفيد لمتلازمة تكيس المبايض ، وهي حالة تصيب النساء وتتميز بزيادة مستويات الهرمونات الذكرية.
ويعود ذلك إلى تأثيراته المضادة للأندروجينات، مما يساعد على خفض مستويات هرمون التستوستيرون للحفاظ على توازن الهرمونات .
أظهرت دراسة نُشرت عام ٢٠١٠ في مجلة أبحاث العلاج بالنباتات أن شرب شاي النعناع الأخضر يُمكن أن يُخفض مستويات هرمون التستوستيرون بشكل ملحوظ ويُحسّن التقييم الذاتي للشعرانية، أو نمو الشعر غير المنتظم، لدى النساء كما أظهرت دراسة أُجريت على الحيوانات أن تناول النعناع الفلفلي أدى إلى انخفاض هرمون التستوستيرون لدى الفئران مقارنةً بمجموعة ضابطة، مما يُشير إلى أنه قد يكون مفيدًا لمن يُعانين من متلازمة تكيس المبايض.