«الطيران المدني» توقّع مذكرة تفاهم مع «Archer Aviation» لتسريع اعتماد التاكسي الطائر بالمملكة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
وقّعت الهيئة العامة للطيران المدني مذكرة تفاهم مع شركة Archer Aviation الأميركية، ضمن خطوة جديدة تستهدف تسريع اعتماد خدمات التاكسي الطائر في المملكة، ودعم تطوير النقل الجوي المتقدم (AAM) ليصبح جزءًا من منظومة التنقل المستقبلي في البلاد.
وكانت شركة آرتشر للطيران (Archer Aviation) أعلنت الشهر الماضي، عن توقيع اتفاقات تعاون مع شركة الطائرات المروحية (THC)، وشركة البحر الأحمر الدولية، وهما شركتان مملوكتان لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف تطوير واختبار وربما تشغيل الطائرات الكهربائية في المملكة خلال المرحلة المقبلة.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط اهتماماً متزايداً بتقنيات التاكسي الطائر، إذ تكثف الشركات الغربية المصنّعة لهذه الطائرات جهودها للتوسع خارج أسواقها التقليدية، بينما تمثل السعودية أحد أهم الأسواق المستهدفة بفضل نمو قطاع السياحة، والدعم التنظيمي، والاستثمار المبكر في تقنيات الجيل القادم من النقل الجوي.
وبموجب التعاون الجديد، تخطط شركة الطائرات المروحية وآرتشر للطيران والبحر الأحمر الدولية لتحديد منطقة آمنة ومنعزلة بإحكام لاختبار طائرة آرتشر من طراز «ميدنايت» عبر رحلات تجريبية تُجرى في ظروف واقعية.
وتهدف هذه الاختبارات إلى تقييم أداء الطائرة وجدواها التشغيلية وتوافقها التنظيمي، بالإضافة إلى قياس مدى استعداد الركاب لتجربة هذا النوع من النقل، ودراسة الآثار البيئية لهذه التقنية على نطاق واسع.
وتتولى شركة البحر الأحمر الدولية قيادة الاختبارات التجريبية لطائرة «آرتشر»، في إطار دراسة شاملة لمدى مواءمة هذه التكنولوجيا المستقبلية مع شبكة التنقل التي تطورها الشركة في وجهاتها السياحية الفاخرة.
وتؤكد هذه الخطوة التزام المملكة بإدخال تقنيات النقل الجوي المتقدم ضمن مشاريعها الطموحة، بما يعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في مستقبل الطيران العالمي.
الطيران المدنيأخبار السعوديةالتاكسي الطائرأخر أخبار السعوديةArcher Aviationقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الطيران المدني أخبار السعودية التاكسي الطائر أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.