الحديدة تستقبل أكثر من 120 ألف زائر خلال إجازة عيد الأضحى
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
شهدت محافظة الحديدة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك للعام 1446هـ ، 2025م إقبالاً سياحياً كبيرا ، حيث تجاوز عدد الزوار القادمين من مختلف مديريات المحافظة ومحافظات الجمهورية حاجز 120 ألف زائر، رغم ارتفاع درجات الحرارة واستمرار العدوان الإسرائيلي.
وأوضح نائب مدير عام قطاع السياحة بالمحافظة، وليد الشريف، في تصريح لـ”الثورة نت”، أن نسبة إشغال الفنادق السياحية، والبالغ عددها 65 فندقا، وصلت إلى 100%، مما اضطر العديد من الزوار إلى المبيت في منازل أقاربهم وأصدقائهم بسبب عدم توفر غرف شاغرة.
وأشار الشريف إلى أن الزخم السياحي الذي شهدته المحافظة خلال أيام العيد أسهم بشكل ملحوظ في تنشيط عدد من القطاعات الاقتصادية والخدمية، موضحًا أن الشواطئ والحدائق والمتنزهات اكتظّت بالآلاف من الزوار، بعضهم لا يزال متواجدًا في المدينة حتى يوم الجمعة.
وأكد الشريف أن ، قطاع السياحة بالتعاون مع السلطة المحلية والأجهزة المعنية، بما فيها الأمن وخفر السواحل، حرصت على تقديم كافة الخدمات الأساسية وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يضمن راحة الزوار وسلامتهم طيلة فترة الإجازة.
وأشار الشريف أن اللجنة الرقابية التابعة لقطاع السياحة نفذت حملات ميدانية مكثفة خلال أيام العيد، أسفرت عن ضبط 14 منشأة سياحية مخالفة، بينها تسعة فنادق تجاوزت التسعيرة الرسمية، وحديقة ألعاب لم تلتزم بتدابير الأمن والسلامة، بالإضافة إلى مطعمين خالفا اشتراطات السلامة الغذائية، واستراحتين، تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".