لبنان ٢٤:
2026-07-24@11:02:29 GMT
اولوية جنبلاط وإرسلان مصلحة الطائفة والتنسيق الانتخابي مؤجل
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
كتبت صونيا رزق في" الديار": تبدو المهادنة السياسية في هذه الفترة، من ابرز صفات وليد جنبلاط، وكأنه يعلم بالمستجدات التي لا تبشّر بالخير. فيبدو وكأنه يُحضّر خارطة طريق جديدة يسودها تدوير الزوايا، والإبتعاد عن الالغام السياسية مع كل القوى.
هذه الصورة تبلورت منذ فترة من خلال إنفتاح على طلال ارسلان، حين شعر الطرفان بالخوف على مصلحة الطائفة منذ بدء احداث السويداء، فكان توافق وتقارب بين الرجلين.
لقد جمعت الطائفة خصمين لطالما فرقهما الخلاف السياسي، لكن مصلحة الدروز فاقت كل الانقسامات وهذا هو المطلوب اليوم بين كل الطوائف، فيما ما تزال بعيدة لدى الزعماء المسيحيين الذين تفرقهم الكراسي السياسية وزعامة الشارع، ولا تجمعهم مصلحة الطائفة، التي نراها لدى اغلبية الاحزاب الطائفية الاخرى، وفق ما يرى مصدر مسيحي حزبي متابع لما يجري بصورة عامة، ولما يقوم به البطريرك الماروني بشارة الراعي في هذا الاطار لجمع الاقطاب المسيحيين، معتبرأً انّ تلك الوحدة التي يتوق اليها المسيحيون ما زالت صعبة التحقيق.
اما في الاطار الانتخابي النيابي ووفق اوساط "اشتراكية"، فقد غاب هذا الملف عن اللقاءين "لأنو ربما بعد بكير" عن الانتخابات في ايار 2026. مواضيع ذات صلة هذا ما دار بين جنبلاط وارسلان Lebanon 24 هذا ما دار بين جنبلاط وارسلان
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی بیروت Lebanon 24 ب وهذا ما هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة