هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة لنقص فيتامين ب
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
نقص فيتامين ب .. أورد موقع "أبونيت.دي" أن هناك ثمانية أنواع مختلفة من فيتامينات (ب)، التي تُسمى أيضًا (مجموعة فيتامينات ب)، مشيرًا إلى أن خمسة منها مهمة بشكل خاص للجسم، ألا وهي: الثيامين (ب1) والريبوفلافين (ب2) والنياسين (ب3) وحمض الفوليك (ب9) والكوبالامين (ب12).
نقص فيتامين بوأضاف الموقع، الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أن معظم الناس يحصلون على ما يكفي من فيتامينات (ب) من خلال نظامهم الغذائي.
واقرأ أيضًا:
وتتوفر فيتامينات (ب) بكثرة في البيض والحليب وغيرها من المنتجات الحيوانية، وكذلك في الفاصوليا والمكسرات والبذور وبعض الخضراوات.
ومع ذلك، لا تحتوي الأطعمة النباتية على الكوبالامين (ب12)، ولذلك يكون الأشخاص، الذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا أكثر عُرضة لنقصه. كما يواجه الأشخاص، الذين يتناولون دواء السكري "الميتفورمين" أو أدوية علاج الحموضة مثل "أوميبرازول"، صعوبة في امتصاص فيتامين (ب12)، لذلك، قد يكون من المفيد لهؤلاء الأشخاص تناول مكملات غذائية، بحسب دي بي إيه.
ويجب تناول حمض الفوليك (ب9) قبل الحمل المُخطط له، إن أمكن، للوقاية من تشوهات العمود الفقري لدى الجنين.
كما يُعد تناول كمية كافية منه أمرا مهما أيضا للجميع؛ حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص، الذين يعانون من نقص حمض الفوليك لديهم خطر متزايد للإصابة بأنواع معينة من السرطان مثل سرطان القولون.
يمكن الاستدلال على نقص فيتامين (ب) من خلال ملاحظة الأعراض التالية:
مشاكل في التركيزالتعب والإرهاق (رغم النوم الكافي)التهيج والاكتئاب والقلقالصداع أو الصداع النصفيالدوارتشقق زوايا الفملسان ملتهب أو لامع أو حارقجفاف أو تقشر الجلدتنميل ووخز في اليدين والقدمينتساقط الشعر أو ترققهتغيرات جلدية تُشبه حب الشبابمع ذلك، لا يجوز تناول جرعات زائدة من فيتامينات (ب)؛ نظرا لأن تناول جرعة زائدة من فيتامين (ب6) على سبيل المثال قد يُسبب تلفا عصبيًّا دائما في الذراعين والساقين، في حين أن تناول جرعة زائدة من النياسين (ب3) قد يتسبب في الإصابة بهبّات ساخنة وطفح جلدي وحكة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقص فيتامين نقص فيتامين ب حمض الفوليك أعراض نقص فيتامين ب نقص فیتامین ب حمض الفولیک من فیتامین
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.