صدى البلد:
2026-07-24@22:11:41 GMT

برلماني: الشرق الأوسط لا يحتاج مزيدا من البارود

تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT

أكد النائب سامح الشيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت إيران تمثل انفجارًا مقصودًا في وجه التهدئة، ورسالة سلبية لكل من يسعى للحلول السياسية في الشرق الأوسط، مشيدًا في الوقت ذاته بـالبيان القوي الصادر عن الخارجية المصرية، والذي أدان بوضوح التصعيد الإسرائيلي، باعتباره تهديدًا خطيرًا للسلم الإقليمي والدولي.

إسرائيل اليوم تغلق أبواب السلام

وقال الشيمي: “إسرائيل اليوم تغلق أبواب السلام بيدها، وتفتح بوابات النار أمام المنطقة بأكملها، ومصر تُصرّ في المقابل على فتح ممرات السياسة والعقل، وتمد يدها للحلول لا للرصاص”.

الأزهر: سياسة الغطرسة لـ الاحتلال الصهيوني أسوأ ما عرفه التاريخإيران تضرب إسرائيل بحريا عبر الغواصات

وأوضح أن المجتمع الدولي يقف الآن أمام اختبار حقيقي: إما الانحياز للقانون الدولي وحقوق الإنسان، أو التواطؤ مع الفوضى والصمت على جرائم الاحتلال، مضيفًا أن العدوان الإسرائيلي على غزة، والتصعيد على الجبهات المحيطة، هو امتداد لنفس العقلية التي ترفض أي تسوية عادلة.

مصر لم تتخل عن مسؤولياتها

وأشار الشيمي إلى أن مصر لم تتخل عن مسؤولياتها يوماً، وأنها تقود معركة سياسية حقيقية من أجل وقف الحرب، ورفع الحصار، وتهيئة المناخ لتسوية سياسية شاملة، لافتًا إلى أن الضربات العنيفة التي تنفذها إسرائيل لن تكسر إرادة الشعوب، بل ستضاعف الإصرار على التحرر والكرامة.

واختتم الشيمي بالقول: “الشرق الأوسط لا يحتاج مزيدًا من البارود، بل يحتاج عقلًا باردًا يقود نحو الحل.. ومصر، كانت وستظل، هذا العقل في زمن الانفجار”.

طباعة شارك مجلس الشيوخ الضربة الإسرائيلية التصعيد الإسرائيلي إسرائيل الخارجية المصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس الشيوخ الضربة الإسرائيلية التصعيد الإسرائيلي إسرائيل الخارجية المصرية

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر
  • السفارة الأميركية في إسرائيل تحذّر مواطنيها من احتمال إلغاء الرحلات وتصعيد غير متوقع
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره