خطة أمنية محكمة.. الخرطوم تحت عين الكاميرات الرقمية
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
الخرطوم- متابعات تاق برس- أعلن مدير شرطة ولاية الخرطوم، الفريق أمير عبدالمنعم، اكتمال عملية تأمين المعابر الحدودية للولاية بقوات كافية، بجانب نصب كاميرات المراقبة وإنشاء الغرفة المركزية للتحكم والسيطرة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع للجنة بسط الأمن وفرض هيبة الدولة بالعاصمة الخرطوم، والذي ترأسه وزير الداخلية السوداني، الفريق بابكر سمرة.
واستمع الاجتماع إلى تقرير من أمين عام حكومة الولاية، والذي تضمن خطة إزالة 72 بؤرة للسكن العشوائي.
كما استمع الاجتماع إلى رئيس لجنة إخلاء العاصمة من التشكيلات العسكرية، والذي قدم تقريراً عن مجهودات اللجنة في تنفيذ توجيهات إخلاء ولاية الخرطوم من التشكيلات العسكرية وتحديد أماكن تجميع القوات والترحيل إليها.
واطمأن الاجتماع على هدوء الأحوال الأمنية والجنائية بولاية الخرطوم، بفضل الجهود الأمنية الكبيرة التي تهدف إلى تطبيع الحياة المدنية وتسريع عودة المواطنين.
كما تمت مناقشة تقارير عن مجهودات لجنة حصر وترحيل اللاجئين إلى ولايات كسلا والقضارف والنيل الأبيض.
الخرطومخطة لتأمين الخرطوموزير الداخلية السودانيالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخرطوم خطة لتأمين الخرطوم وزير الداخلية السوداني
إقرأ أيضاً:
مشروعات استراتيجية ونهضة عمرانية تشهدها ولاية ضنك
تشهد ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة حراكا تنمويا واسعا خلال العام الجاري، مدعوما بمشاريع خدمية وبنى أساسية تعكس اهتمام الحكومة بتطوير ولايات المحافظة وتحسين جودة الحياة فيها.
وفي هذا السياق، التقت "عمان" بالمهندس سالم بن محمد العلوي، مدير دائرة بلدية ضنك، للحديث حول أبرز المنجزات والمشاريع التي شهدتها ولاية ضنك.
أوضح المهندس سالم العلوي أن ولاية ضنك حظيت بمنظومة متكاملة من المؤسسات الخدمية التي سُخّرت لخدمة الفرد والمجتمع في مختلف المجالات مشيرًا إلى أن الولاية شهدت خلال هذا العام تطورا عمرانيا ملحوظا، ولا تزال عجلة المشاريع والتنمية مستمرة.
وأكد أن الولاية، كغيرها من ولايات سلطنة عمان، تنعم بثمار النهضة المباركة في مختلف المجالات التي يصعب حصرها، مع توفر الخدمات الأساسية.
وفي مجال الطرق أشار إلى أنه تم ربط الولاية بمحافظتي البريمي وشمال الباطنة إضافة إلى ولايات محافظة الظاهرة، مما أوجد حركة اجتماعية واقتصادية تنعكس إيجابًا على معيشة المواطنين والمقيمين. كما شهد العام الجاري إنشاء العديد من الطرق الخدمية التي تخدم الأحياء السكنية وتسهّل الحركة فيها.
وأوضح العلوي أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تباشر تنفيذ الطريق الاستراتيجي الرابط بين دوار ضنك ومنطقة الصف بطول 65 كيلومترًا، حيث بدأت الشركة المنفذة أعمال رفع كفاءة الطريق. وسيسهم الطريق في دعم المشاريع التنموية والزراعية والسياحية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهيل الوصول إلى مشاريع حيوية مثل مزارع الانتفاع، ومشروع نماء للدواجن، ومشروع المليون نخلة، فضلًا عن دعمه للأنشطة السياحية في بحيرات الصفا الصحراوية. كما سيعزز الطريق من كفاءة تنقل العاملين في مشروع حوض المسرات، أحد المشاريع الاستراتيجية في سلطنة عُمان. ويأتي تنفيذ هذا الطريق في إطار جهود الوزارة لتطوير الشبكة الرئيسية وتحسين الربط اللوجستي بما يواكب رؤية عُمان 2040.
وعن مشروع ازدواجية طريق ضنك، ذكر العلوي أنه تم إنجاز المشروع بطول 4.5 كيلومتر، ويعد الممر الوحيد المؤدي إلى مركز الولاية، كما يخدم شريحة كبيرة من الأهالي والدوائر الحكومية والخاصة. ويرتبط الطريق بعدد من القرى والبلدات، وتم تزويده بطرق فرعية تخدم الأهالي. ويُعد هذا الطريق من أهم المشاريع الحيوية بالنظر إلى كثافة الحركة المرورية عليه، ويسهم عند اكتماله في دعم النشاط التجاري والسياحي، وهو مطلب يترقبه الأهالي لما يمثله من نقلة نوعية.
وفيما يتعلق بالطرق الداخلية، أوضح العلوي أن العمل جارٍ على تنفيذ مشروع رصف الطرق الداخلية بطول 25 كيلومترًا في عدد من البلدات والمناطق بالولاية، بما يشمل المخططات الجديدة والأحياء القائمة. ويهدف المشروع إلى ربط المخططات السكنية وتحسين الحركة اليومية للأهالي والحد من الأتربة والغبار. وأكد أن المشروع سيوفر متطلبات السلامة المرورية بما في ذلك كاسرات السرعة واللوائح الإرشادية والدهانات الأرضية ومخارج المياه، مما يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتنشيط الجوانب العمرانية والسياحية والاقتصادية.
وفي القطاع الصحي، أشار العلوي إلى أن الأعمال الإنشائية تتواصل في وحدة غسيل الكلى بولاية ضنك بهدف افتتاحها خلال الربع الأول من العام القادم، وهي أحد مشاريع الاستثمار الاجتماعي الممولة من صحار ألمنيوم. ويهدف المشروع إلى تخفيف معاناة المرضى وتقليل فترات الانتظار وتوفير خدمة غسيل الكلى داخل الولاية بدلًا من التنقل لمسافات طويلة إلى مستشفى عبري المرجعي ومستشفى ينقل. وأوضح أن المشروع يعكس التزام وزارة الصحة بتوفير خدمات صحية متكاملة وبطاقم طبي مؤهل، وقد أُنشئت الوحدة وفق المواصفات الفنية المعتمدة لدى الوزارة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بالولاية.
ويتضمن مشروع وحدة غسيل الكلى، الذي أُقيم على مساحة بناء تبلغ حوالي 375 مترًا مربعًا، عددًا من المرافق الطبية والتشغيلية، أبرزها غرف الغسيل الكلوي، ومحطة التناضح العكسي، وغرف الملاحظة، وقاعات الانتظار، وورشة صيانة الأجهزة، ومكاتب التمريض، وغرفة العزل والاستشارة، وغيرها من المرافق. ويؤكد المشروع أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنمية القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات المجتمعية والتنموية.
وفي قطاع شبكة المياه، بيّن العلوي أنه تم ضخ المياه من محطة التحلية في صحار إلى محافظة الظاهرة ومنها إلى ولاية ضنك، كما توسعت الشبكة في عدد من المخططات. وتم إنشاء محطات تقوية، إضافة إلى إدخال خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لبعض القرى، مع استمرار العمل لاستكمال التغطية الشاملة لخدمات الاتصالات بما في ذلك شبكة الجيل الخامس (5G).
واختتم مدير دائرة بلدية ضنك بالإشارة إلى مشروع "إطلالة ضنك" بمحافظة الظاهرة، وهو أحد المشاريع الحيوية الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز الجذب السياحي والتنمية المحلية. ويمتد المشروع على مساحة 65 ألف متر مربع، ويتضمن مناطق نزهة عامة ومدرجًا مفتوحًا وملعبًا للأطفال وملاعب رياضية وأكشاكًا ومناطق جلوس وشواء وحمام سباحة ونوافير مياه وعربات طعام ومبنى استقبال ومواقف سيارات. وأوضح أن المشروع سيعزز جودة الحياة ويوفر مساحات ترفيهية متكاملة، إلى جانب خلق فرص وظيفية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويقع المشروع في موقع استراتيجي بالقرب من الشارع العام عبري - حفيت، ويبعد نحو 10 كيلومترات عن مركز الولاية، مما يجعله وجهة مناسبة للسكان والزوار.