نشاط رعوي مكثف للأنبا إيلاريون بإيبارشية البحيرة .. صور
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
اختتمت كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب النهيسي بمدينة أبو المطامير التابعة لإيبارشية البحيرة، نهضة الشهيد أبانوب.
قانون الإيمان النيقاوي وحملت النهضة عنوان "قانون الإيمان النيقاوي" لهذا العام، تزامنًا مع احتفالات الكنيسة بمرور ١٧ قرنًا على انعقاد مجمع نيقية المسكوني، وذلك بحضور نيافة الأنبا إيلاريون أسقف الإيبارشية.
حيث صلى نيافته صلوات عشية العيد وطيّب رفات الشهيد شفيع الكنيسة ورفات الشهيدة مارينا، والتي تحتفل الكنيسة القبطية بعيد استشهادها في الثالث والعشرين من شهر أبيب.
كما صلى نيافة الأنبا إيلاريون قداس عيد الشهيد أبانوب بمشاركة عدد من الآباء الكهنة، وعقب صلاة الصلح صلى صلوات رسامة ١٨ من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة إبصالتس (مرتل)، و ١٤ آخرين في رتبة أغنسطس (قارئ) للخدمة بالكنيسة ذاتها.
وكرّم نيافته طلبة وطالبات الثانوية العامة والفنية وخريجي المرحلة الجامعية من أبناء الكنيسة.
وعلى هامش احتفالات الكنيسة التقى نيافته بعدد من الآباء كهنة كنائس أبو المطامير لمناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشهيد أبانوب الكنيسة الأنبا إيلاريون الشهید أبانوب
إقرأ أيضاً:
البابا لاون من تركيا يُوجّه نداءً إلى بناء جسور الوحدة داخل الكنيسة ومع سائر المسيحيين
وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر من إسطنبول، نداءً قويًّا، إلى بناء جسور الوحدة، داخل الكنيسة، ومع سائر المسيحيين، وأتباع الديانات الأخرى.
القداس الإلهيوجاءت دعوة الحبر الأعظم خلال صلاة القداس الإلهي، الذي ترأسها قداسته، بفولكسفاغن أرينا، في إطار زيارته الرسولية إلى تركيا، ولبنان، وحجّه إلى إزنيق في ذكرى مرور 1700 سنة على انعقاد مجمع نيقية.
وربط الأب الأقدس بين بدء زمن المجيء، وذكرى القديس أندراوس الرسول، مشيرًا إلى أن هذا الزمن هو دعوة لاختبار سرّ المسيح من جديد.
وانطلق قداسة البابا من نبوءة إشعياء ليقدّم صورتين محوريتين: جبل الرب الذي يشعّ نورًا ويجذب جميع الشعوب، والعالم الذي يسكنه السلام والذي تتحوّل فيه الأسلحة أدوات للحياة.
ودعا بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى تجديد شهادتهم بالإيمان عبر الصلاة، والأسرار، ومحبة القريب، مستشهدًا بقديسين جعلت حياتهم نورًا للآخرين.
وتوقّف قداسة البابا عند شعار الزيارة الذي يتضمّن صورة الجسر، معتبرًا إيّاه رمزًا للعمل المشترك المطلوب على ثلاث جبهات: تعزيز الوحدة داخل الكنيسة ذات التقاليد الليتورجية المتعدّدة في تركيا، وتوطيد العلاقات المسكونية مع الكنائس الأخرى، بالإضافة إلى ترسيخ الحوار الأخوي مع أتباع الديانات غير المسيحية، في عالم كثيرًا ما يُساء فيه استخدام الدين.
الوحدة عطية إلهيةوشدّد عظيم الأحبار على أن الوحدة عطية إلهية، لكنها أيضًا مسؤولية تتطلّب صيانة دائمة، تمامًا كالجسور التي تربط ضفّتي البوسفور، كما ذكّر قداسته بتراث القديس يوحنا الثالث والعشرين في دعم المسكونية، وضرورة السير مع الجميع، لبناء الثقة، وكسر الأحكام المسبقة.
واختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر بدعوة المؤمنين إلى جعل قيم الوحدة، والسلام برنامج حياة خلال زمن المجيء، قائلًا: إننا نسير على جسر يربط الأرض بالسماء، داعيًا إلى إبقاء النظر ثابتًا نحو الله، وإخواتنا، ليظهر وجه المحبة في العالم.