مكتب كامل إدريس ينفي فتح منصات للتقديم للمناصب الدستورية
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
مكتب رئيس الوزراء السوداني قال إن ما تم تناوله بشأن المنصات الإلكترونية معلومات خاطئة وعار من الصحة.
بورتسودان: التغيير
أكد مكتب رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس عدم صلته بما تناولته بعض المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود منصات إلكترونية خاصة بالتقديم لشغل المناصب الدستورية ورؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية، تتحصل مقابل ذلك على مبالغ مالية.
وكانت وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة، تناولت أخباراً الأيام الفائتة تتحدث عن ابتكار رئيس الوزراء المعين من حكومة الجيش في بورتسودان طريقة جديدة لاختيار الوزراء وشاغلي المناصب الحكومية وذلك عبر تقديم إلكتروني يضمن النزاهة والشفافية، على يد لجنة متخصصة لفرز الطلبات.
ووصف مكتب رئيس الوزراء في بيان توضيحي اليوم السبت، ما تم تداوله بأنه معلومات خاطئة، وأن ما نشر عار من الصحة، “وأهاب بوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تحري الدقة والمهنية في نشر الأخبار”.
وأثار تداول هذه الأنباء ردود فعل واسعة حيال رؤية كامل إدريس الذي جاء إلى منصب رئيس الوزراء بقرار من رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 19 مايو الماضي وفق مرسوم دستوري، ورأى كثيرون حتى من الداعمين للجيش وحكومته أن إدريس ليس واقعياً وبعيد تماماً عما تمر به البلاد من حرب وجوع ونزوح وتشرد، وبعيد عن ترتيب الأولويات، ورأوا أنه سيواجه صعوبات كبيرة في تشكيل الحكومة وفي تنفيذ البرنامج الحالم الذي أسماه حكومة الأمل، سيما في ظل الصراعات الواضحة بين أجنحة السلطة في بورتسودان وبين الحركات المسلحة المساندة للجيش.
الوسومالتقديم الإلكتروني الحكومة السودان المناصب الدستورية بورتسودان رئيس الوزراء عبد الفتاح البرهان كامل إدريس
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: التقديم الإلكتروني الحكومة السودان المناصب الدستورية بورتسودان رئيس الوزراء عبد الفتاح البرهان كامل إدريس رئیس الوزراء کامل إدریس
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.