أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانا يرصد فيه أبرز مؤشرات الإنتاج الغذائي في مصر مقارنة بالمعدلات العالمية خلال عام 2023/2024.

مؤشرات مصرية: تراجع في الحبوب وطفرة بالخضروات

- تراجع إنتاج الحبوب في مصر بنسبة 7.6% ليسجل 21.9 مليون طن مقابل 23.7 مليونا في العام السابق، مدفوعا بانخفاض إنتاج الأرز بنسبة 19.

5% نتيجة تراجع المساحات المزروعة بـ21.5%.

- متوسط نصيب الفرد من الحبوب تراجع إلى 277.7 كجم مقابل 300.7 كجم العام السابق.

- شهد القمح تحسنًا، حيث ارتفع إنتاجه إلى 9.4 مليون طن بزيادة 4.1%، وبلغ نصيب الفرد منه 161.8 كجم.

-انخفض إنتاج الأرز إلى 5 ملايين طن مقابل 6.2 مليونا، وهو ما انعكس على نصيب الفرد الذي تراجع إلى 33.5 كجم.

- سجلت الخضروات نموا ملحوظا في الإنتاج بنسبة 11.5% لتصل إلى 27.8 مليون طن، وارتفع متوسط نصيب الفرد منها إلى 94.7 كجم.

- سجلت الفاكهة استقرارا شبه كامل مع إنتاج بلغ 13.7 مليون طن، بانخفاض طفيف قدره 0.4%، بينما استقر نصيب الفرد عند 69 كجم.

مؤشرات عالمية: نمو محدود في إنتاج الحبوب والأرز

- ارتفع الإنتاج العالمي من الحبوب بنسبة 1.7% ليصل إلى 2.86 مليار طن، بينما زاد نصيب الفرد إلى 154 كجم بارتفاع 1.8%.

- انخفض إنتاج القمح عالميا بنسبة 1.9% ليسجل 791.1 مليون طن، مع تراجع نصيب الفرد إلى 68.9 كجم.

- ارتفع إنتاج الأرز عالميا بنسبة 1.8% ليصل إلى 535.2 مليون طن، مقابل 525.6 مليونا في العام السابق.

وياتي صدور التقرير، بمناسبة اليوم العالمي للغذاء، الذي يوافق تأسيس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) عام 1945،

اقرأ أيضاًالبنك المركزي: 2.6 مليار دولار صادرات مصر من البترول و9.83 مليار دولار واردات خلال 6 أشهر

السيارات الكهربائية والروبوتات الصناعية تعززان نمو الصادرات الصينية

لتعزيز الصادرات المصرية.. انطلاق معرض كايرو فاشون آند تكس بمشاركة 650 شركة مصرية وأجنبية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجهاز المركزي للإحصاء الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن جهاز الإحصاء إنتاج مصر من الأرز نصیب الفرد ملیون طن

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026