أحمد عبد العزيز: أحداث غزة أصابتني بالاكتئاب رغم نجاحاتي الفنية
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
كشف الفنان أحمد عبد العزيز عن تأثره الشديد بما تشهده المنطقة وقطاع غزة من أزمات وأحداث دامية، مؤكدًا أنه شعر بحالات اكتئاب متكررة خلال السنوات الماضية، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها في مسيرته الفنية.
وقال عبد العزيز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع عبر قناة صدى البلد 2: “الواحد بيشعر بالاكتئاب.
وأضاف موضحًا أن النجاح الفني لا يحميه من التأثر الإنساني، قائلاً:"نجاحي يحميني على المستوى الشخصي فقط، لكن اللي بيحصل حوالينا بيأثر فيّ جدًا."
وأشار الفنان إلى أن القضية الفلسطينية وأحداث غزة الأخيرة كانت من أكثر الأمور التي هزّت مشاعره، مؤكدًا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وتجويع يمثل مأساة إنسانية تمس ضمير كل إنسان عربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عبد العزيز الفنان أحمد عبد العزيز قطاع غزة القضية الفلسطينية أحمد عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.