طارق الشناوي يرد على منتقدي «السجادة الحمراء» بمهرجان الجونة: «الفن مش بس فساتين»
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
قال الناقد الفني طارق الشناوي إن مهرجان الجونة السينمائي تمكن من تحقيق مكانة لافتة على الساحة الدولية رغم انطلاقه منذ ثمانية أعوام فقط، مشيرًا إلى أن حضوره في محافل كبرى مثل برلين وكان يعكس نجاح اختياراته وخطواته الذكية.
وأضاف الشناوي، خلال مداخلة هاتفية، في برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد مع الإعلاميين عبيدة أمير وحياة مقطوف:«في مهرجانات عالمية نسمع صدى جيدًا لمهرجان الجونة، وهذا دليل على نجاحه في خلق هوية خاصة».
وأشاد الشناوي بمستوى الأفلام المختارة هذا العام، مؤكدًا أن الجودة كانت واضحة، حتى أن بعضها سبق عرضه في مهرجانات مرموقة، ما يعكس "وعيًا فنيًا عاليًا" لدى اللجنة.
وتابع: «الجودة أهم من الكم، والمهرجان يبرهن على ذلك باختيارات مدروسة».
تكريم يوسف شاهين.. ولمحة ذكية تسبق مهرجان القاهرةواعتبر الناقد الفني أن احتفاء مهرجان الجونة بمئوية المخرج الراحل يوسف شاهين قبل مهرجان القاهرة خطوة ذكية وذات بُعد تقديري لفنان عربي عالمي.
كما أثنى على اختيار النجمة العالمية كيت بلانشيت كضيفة شرف للمهرجان، واصفًا القرار بـ «الاختيار العبقري»، خاصةً في ظل علاقتها السابقة بمصر ومواقفها الإنسانية.
«صوت هند رجب» يرفع راية العرب في فينيسياوفي إطار برنامج "نافذة على فلسطين"، سلط الشناوي الضوء على فيلم «صوت هند رجب» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، الذي حصد جائزة الأسد الفضي في مهرجان فينيسيا، بعد تصفيق استمر أكثر من 20 دقيقة.
وأكد أن هذه المشاركة دليل على أن: «السينما يمكن أن تكون جسرًا للتعاطف الإنساني والتغيير».
ردا على الانتقادات: السوشيال ميديا شوهت الصورةوحول الانتقادات التي تطال المهرجان، خاصة فيما يتعلق بالسجادة الحمراء، رد الشناوي قائلاً: «الناس بتركز على الفساتين اللي بتنزل على السوشيال ميديا، لكن محدش بيتابع الندوات أو الأفلام.. فبيتكون انطباع إن المهرجان للفساتين بس، وده غير صحيح».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق الشناوي مهرجان الجونة السينمائي يوسف شاهين مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.