رئيس جامعة الملك سعود المُكلَّف يدشن مقررات الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
البلاد (الرياض)
دشّن رئيس جامعة الملك سعود المُكلَّف، الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي، بحضور نائبه للشؤون التعليمية والأكاديمية، الدكتور ناصر الداغري، والرئيس التنفيذي لقطاع بناء القدرات في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الدكتور أحمد الغامدي، مقرري مهارات الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي في قسم مهارات تطوير الذات بعمادة السنة الأولى المشتركة.
كما وقّع رئيس الجامعة المُكلّف مذكرة تعاون مع شركة واكب، وذلك ضمن توجهات الجامعة في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتبادل الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات.
كما تم تدشين معمل الذكاء الاصطناعي بعمادة السنة الأولى المشتركة ليكون منصة متقدمة لدعم التعلم التطبيقي، وتنمية المهارات التقنية والابتكارية في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة منسوبي وطلبة الجامعة.
وأكد الدكتور علي مسملي، خلال حفل التدشين، حرص جامعة الملك سعود على تحديث جميع البرامج والمقررات الدراسية بما يواكب التطورات والتحديات العالمية في مختلف المستويات التعليمية والأكاديمية. وأشاد بالتعاون القائم بين الجامعة و”سدايا” في جميع المجالات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
من جهته، ثمّن عميد السنة الأولى المشتركة، الدكتور محمد بن هندي الغامدي، لسعادة الرئيس ونائبه ما تحظى به العمادة من عناية واهتمام. وأوضح أن المقررات الأكاديمية التي دشّنها سعادة الرئيس اليوم تُقدّم مهارات تأسيسية في الذكاء الاصطناعي لجميع طلاب وطالبات الجامعة، بغض النظر عن تخصصاتهم.
وأضاف الغامدي أن المعمل سيكون -بإذن الله- حاضنة لتطبيقات الطلاب والطالبات. مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار التحول المؤسسي الذي تشهده الجامعة لتحقيق مستهدفات رؤيتنا المباركة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي عهده الأمين.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الحاسب الآلي الذكاء الاصطناعي جامعة الملك سعود الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)