رجال الأعمال: منتدى مهارات التوظيف في عصر الذكاء الاصطناعي يتطلب الاستثمار في الكفاءات
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قالت الدكتورة نيفين عبد الخالق، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين إن منتدى الخدمة المهنية السابع لروتاري مصر جاء هذا العام بطابع مختلف بالكامل، متزامنًا مع العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي، حيث يمثل فرصة لمناقشة أحدث التطورات والتطبيقات الذكية والتقنيات المستقبلية.
وأضافت نيفين أن المنتدى يأتي في إطار دعم جهود الدولة لبناء القدرات الرقمية، وتماشيًا مع رؤية «مصر الرقمية» التي تتبناها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورؤية روتاري مصر وجامعة النيل لتعزيز التمكين التكنولوجي وتوسيع قاعدة الوعي بين الشباب والمهنيين حول علوم المستقبل.
وأشارت نيفين إلى أن المنتدى شدد على أهمية الاستثمار في المهارات والابتكار والشراكات التي تضع الإنسان في قلب عملية التحول الرقمي، مؤكدًا أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للريادة في صناعة الذكاء الاصطناعي من خلال تبني توجه وطني يجعلها منتجًا ومطورًا للتكنولوجيا وليس مجرد مستهلك لها. كما أضافت أن المنتدى ناقش الفرص والتحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأبرز المهارات التي يحتاجها الشباب ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع الرقمي الدولي.
واختتمت نيفين تصريحها بالإعلان عن شراكة استراتيجية بين لجنة الخدمة المهنية وأكاديمية مباشر لتطوير الكوادر والاستفادة من برامج بناء القدرات، بما يضمن وصول مهارات الذكاء الاصطناعي إلى مختلف فئات المجتمع، وذلك بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني الشريكة للروتاري في مصر، مؤكدة أن المنتدى ركز على أربعة محاور أساسية: الجاهزية، والتخصص، والكفاءة، والشراكات، بهدف إعداد جيل قادر على توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم المجتمع والاقتصاد ومواكبة التطورات العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستثمار الذكاء الاصطناعي مهارات التوظيف العصر الرقمي الذکاء الاصطناعی أن المنتدى
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".