روسيا تعرض على كييف وقفا مؤقتا لإطلاق النار لجمع جثث القتلى
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
روسيا – صرح رئيس الوفد الروسي المفاوض فلاديمير ميدينسكي بأن موسكو اقترحت على كييف النظر في مسألة إعلان وقف إطلاق نار قصير لمدة 24 أو 48 ساعة لجمع الجرحى وجثث الجنود.
وأشار ميدينسكي إلى أنه تم تنفيذ جميع الاتفاقات الإنسانية للجولة الثانية من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وعملية تبادل الأسرى الثانية غير المسبوقة بين البلدين اكتملت.
وجاءت المقترحات الروسية كالتالي:
تشكيل ثلاث مجموعات عمل ستجتمع عبر الإنترنت، وسينظر كييف في هذا المقترح تبادل ما لا يقل عن 1200 أسير حرب من كل جانب دراسة إعلان هدنات قصيرة (24-48 ساعة) لإنقاذ الجرحى وجثث القتلى عرضت روسيا تسليم 3000 جثة أخرى لجنود أوكرانيين قتلى عبر الصليب الأحمر عندما يكون الجانب الأوكراني مستعداالاتفاقيات الإنسانية:
تم تنفيذ جميع الاتفاقيات الإنسانية من الجولة الثانية اكتمل التبادل الثاني غير المسبوق للأسرى أعادت موسكو أكثر من 7000 جثة لجنود أوكرانيين قتلى ستستمر عمليات التبادل الصحي غير المحدودة للجرحى والمرضى على خطوط القتالعودة المدنيين:
ناقشت روسيا مع أوكرانيا عودة المدنيين النازحين بسبب القتال حوالي 30 مدنيا من منطقة كورسك لا يزالون محتجزين في أوكرانيا دون أسباب واضحة يجب على كييف توضيح وضع هؤلاء الأشخاص روسيا مستعدة لتبادل هؤلاء المدنيين بأسرى عسكريين وفئات أخرىلقاء القادة:
يجب التحضير المناسب للقاء بوتين وزيلينسكي، وقد أوصل الوفد الروسي هذه الرؤية للجانب الأوكراني اللقاء يجب أن “يضع النقطة النهائية” وليس مناقشة الاتفاق من الصفر بحسب المثل الروسي: “النهاية تتويج للعمل”قضية الأطفال:
أكملت روسيا التحقق من قائمة الأطفال الأوكرانيين التي تلقتها في الجولة السابقة كثير من الأطفال في القائمة لم يصلوا إلى روسيا أصلا تبين أن 50 اسما في القائمة هم لبالغين الأطفال الأوكرانيون في روسيا تحت الرعاية الحكومية الكاملة طلبت موسكو من كييف إعادة الأطفال الروس الذين تم نقلهم إلى أوكرانيا تنتظر روسيا من أوكرانيا معاملة الأطفال الروس بنفس الاهتماممناقشة التسوية:
ناقش الطرفان مطولا مواقفهما في المذكرات المتبادلة والتي تبقى متباعدة جدا أعرب ميدينسكي عن أمله في اتصالات عمل مع الجانب الأوكراني على مستويات مختلفة تتوقع روسيا عقد الجولة الرابعة من المفاوضات قريباوجاءت تصريحات ميدينسكي خلال مؤتمر صحفي عقده الوفد الروسي برئاسته بعد انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات مع الوفد الأوكراني في إسطنبول.
ويضم الوفد الروسي أيضا نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، ورئيس الاستخبارات العسكرية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية إيغور كوستيوكوف، ونائب وزير الدفاع ألكسندر فومين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الوفد الروسی
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة