فيلم كلينك بثلاثة أفلام عربية في مهرجان فينيسيا السينمائي
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
الرؤية-خاص
تعود فيلم كلينك إلى مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ82 بمشاركة متميزة في الاختيارات الرسمية بثلاثة أفلام تمثل كلاً من السعودية والسودان والجزائر. أول هذه الأفلام "هجرة" للمخرجة شهد أمين، والذي يُعرض ضمن مسابقة Spotlight ، ويعد هذا العمل و التعاون الثاني بين شهد وفيلم كلينك بعد فيلمها الأول " سيدة البحر" الحائز على إشادات نقدية واسعة، أما فيلمها الجديد فهو إنتاج مشترك مع فيلم كلينك ، وتتولى توزيعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شركة فيلم كلينك المستقلة للتوزيع.
وقال محمد حفظي، مؤسس "فيلم كلينك" ومديرها التنفيذي: "للمرة الأولى، نشارك في فينيسيا بثلاثة أفلام من صُناع أفلام متنوعين للغاية إلى جانب كونهم موهوبين. اثنتان من المخرجات المتميزات تقفان خلف فيلمَي "هجرة" و"ملكة القطن"، وهما شهد أمين وسوزانا ميرغني، أما يانيس كوسيم، الذي نفخر بتوزيع فيلمه في المنطقة، يثبت أن السينما الشمال إفريقية قادرة على تطوير مستوى أفلام الرعب والوصول بها للجمهور العالمي، هذه المرة من خلال أقدم مهرجان سينمائي في العالم، الأفلام الثلاثة تقدم دليلاً ملموساً على التطور المستمر للسينما العربية التي نعتز بها."
فيلم "هجرة" يحكي قصة جدة تسافر في عام 2001 من جنوب السعودية إلى مكة المكرمة برفقة حفيدتيها، وعندما تختفي الحفيدة الكبرى، تنطلق الجدة مع الصغرى في رحلة شمالاً للبحث عنها، وخلال الرحلة، يستعرض الفيلم جمال المملكة، ويسلط الضوء على تنوعها الثقافي والحضاري وعمقها التاريخي، من خلال سرد شاعري وإنساني، ويشارك في البطولة خيرية نظمي، نواف الظفيري، لمار فدان، وبراء عالم، ومن إنتاج "بيت أمين للإنتاج"، والمركز العراقي المستقل للأفلام، و"أيديشن ستوديوز" ( فيصل بالطيور)، بمشاركة المنتجين أيمن جمال، محمد علوي، و فيلم كلينك (محمد حفظي) ، بالإضافة إلى "هيومن فيلم" (علي الداردي)، و"ثري آرتس" (عبود عياش وسيد أبو حيدر)، و"فيلم العلا"، ومؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، كما تلقى الفيلم دعماً حيوياً من وزارة الثقافة السعودية عبر مبادرة "ضوء" (هيئة الأفلام)، إلى جانب دعم نيوم وإثراء. تتولى فيلم كلينك المستقلة للتوزيع التوزيع في العالم العربي، بينما توزع "سين ويفز" الفيلم في السعودية، أما توزيعه عالميا فتقوم به وكالة CAA.
أما فيلم "ملكة القطن"، فهو دراما نسوية تدور أحداثها في قرية سودانية تزرع القطن، حيث تعيش المراهقة نفيسة التي تربت على بطولات جدتها "الست"، زعيمة القرية، في مقاومة الاستعمار البريطاني. لكن وصول رجل أعمال شاب من الخارج بخطط تنموية وبذور قطن معدلة وراثياً، يدفع بنفيسة إلى قلب صراع لتحديد مستقبل القرية. ومع استيقاظ وعيها الذاتي، تنطلق نفيسة في مهمة لإنقاذ الحقول — وإنقاذ نفسها، الفيلم من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وبطولة ميهاد مرتضى، رابحة محمد محمود، طلعت فريد، حرم بشير، محمد موسى، وحسن محيي الدين، وإنتاج مشترك بين ألمانيا (Strange Bird GmbH - Jip Film – Verleih - Storming Donkey Productions ) وفرنسا (Maneki Films) وفلسطين (Philistine Films) ومصر (Film Clinic MAD Solutions) وقطر والمملكة العربية السعودية، ويمتلك حقوق توزيع الفيلم في الشرق الأوسط كل من MAD Solutions و فيلم كلينك المستقلة للتوزيع.
"رقية"، يدور في إطار رعب، ويحكي قصة أحمد الذي فقد ذاكرته بعد حادثة عام 1993. وفي الوقت الحاضر، يعاني شيخ من مرض الزهايمر، تحت أنظار تلميذه القلق، وبينما يخشى أحمد استعادة ذاكرته، يخشى التلميذ فقدان أستاذه لذاكرته، وهو ما قد يعيد شرًا قديماً تم تقييده منذ ثلاثين عاماً، الفيلم بطولة أكرم جغيم، علي نموس، ومصطفى جادجام، ومن إنتاج Supernova Films, 19, Mulholland Drive Production. و قد حصل الفيلم على دعم كل من وزارة الفن و الثقافة الجزائرية، CNC, Algiers French Institute and the French Embassy in Algeria, صندوق البحر الأحمر، آفاق و مؤسسة الدوحة للأفلام. وتتولى " فيلم كلينك المستقلة للتوزيع" توزيعه في العالم العربي .
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل