المعاهد الأزهرية والتربية والتعليم يناقشان تطوير صندوق رعاية المعلمين بالمشيخة
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
عقد قطاع المعاهد الأزهرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم الإثنين، اجتماعًا مشتركًا لمجلس إدارة صندوق الرعاية الاجتماعية للمعلمين ومعاونيهم، وذلك بمقر مشيخة الأزهر الشريف.
جاء ذلك بحضور أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وطارق الباز، المدير التنفيذي للصندوق، ورئيس الإدارة المركزية للمراكز والمجمعات التعليمية، والدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، وعضو مجلس إدارة الصندوق، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة وممثلي الوزارات والجهات المعنية بالشؤون التعليمية والمالية.
وناقش الاجتماع، سبل تطوير آليات عمل الصندوق، وتوسيع نطاق خدماته الاجتماعية والمالية، بما يسهم في دعم استقرار المعلمين مهنيا واجتماعيا، ويواكب جهود الدولة في تمكين الكوادر التعليمية والارتقاء بمستوى معيشتهم.
واستعرض طارق الباز، التشكيل الجديد لمجلس الإدارة، إلى جانب أبرز إنجازات الصندوق خلال الفترة الماضية، بما في ذلك تحديد الرؤية والرسالة والأهداف الإستراتيجية، وتقريرًا تفصيليًّا عن المزايا المالية التي صُرفت للمعلمين، وفي مقدمتها تعويضات الوفاة أثناء الخدمة.
كما تناول الاجتماع عرضًا لنتائج ورشة العمل التي استهدفت ممثلي المديريات التعليمية والمناطق الأزهرية، بهدف رفع الوعي بآليات عمل الصندوق وتعزيز التنسيق بين المستويات التنفيذية، إلى جانب متابعة الإجراءات الإدارية والفنية اللازمة لسرعة أدائه لأعماله بفاعلية، كما هو شأن إعداد الأختام الرسمية وتجهيز المقرات الإدارية المناسبة لمباشرة أعماله في المناطق المختلفة.
وفي إطار تطوير الخدمات، أعلن المجلس توقيع بروتوكول تعاون مع الهيئة القومية للبريد لتسهيل صرف المستحقات المالية للمستفيدين عبر مكاتب البريد المنتشرة في أنحاء الجمهورية، كما ناقش مقترح تعديل أوجه استثمار موارد الصندوق لدى البنك الأهلي المصري، بما يضمن تحقيق أفضل عائد ممكن.
واستعرض المجلس التقرير المالي للفترة من 1 يوليو 2024 إلى 30 يونيو 2025، ومشروع الموازنة العامة للصندوق للعام المالي 2025/2026، بالإضافة إلى الإطار المالي متوسط المدى لثلاث سنوات، والحساب الختامي للعام المالي المنصرم.
وتضمَّن الاجتماع أيضًا عرضًا للموقع الإلكتروني الجديد للصندوق، والذي يُعد منصة تفاعلية تتيح للمعلمين الاطلاع على الخدمات والإجراءات والمعلومات بسهولة، إلى جانب مناقشة اللوائح التنظيمية الجديدة، التي تشمل الجوانب المالية والإدارية والفنية، ولوائح الموارد البشرية والمشتريات والمخازن.
كما ناقش الحضور أبرز التحديات التي واجهت فرق العمل خلال الفترة السابقة، وسبل التغلب عليها، خاصة في حالات العجز الجزئي المنهي للخدمة، بالإضافة إلى تحديد الاحتياجات اللوجستية للصندوق، من تجهيزات وأثاث وأجهزة مكتبية، على أن تُموَّل من النسبة المقررة للمصروفات في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع المعاهد الأزهرية وزارة التربية والتعليم المعاهد الأزهرية صندوق الرعاية الاجتماعية للمعلمين مشيخة الأزهر الأزهر قطاع المعاهد الأزهریة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
"أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
وقّع المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة "أمرك" مذكرة تفاهم مع شركة "إيرباص للدفاع والفضاء"، إحدى الشركات الأوروبية المتخصصة في تصنيع الطائرات والأنظمة الجوية والدفاعية، لاستكشاف آفاق تعاون إستراتيجي يهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات صيانة ودعم واستدامة الطائرات العسكرية في دولة الإمارات والمنطقة، وذلك خلال مشاركة الجانبين في معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة.
تهدف المذكرة إلى استكشاف فرص تطوير قدرات الصيانة والإصلاح والعَمرة المعتمدة من "إيرباص" لدعم المشغلين الإقليميين، إلى جانب تعزيز حلول الدعم المستمر لمنصات "إيرباص" العسكرية، بما يشمل طائرات C295 وطائرات A330 MRTT.
واعتبر جاسم المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة "أمرك"، المذكرة بمثابة محطة جديدة في مسيرة الشركة نحو توسيع قدراتها وتعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات العالمية المصنّعة في قطاع الطيران والدفاع، مؤكداً أن التعاون مع "إيرباص للدفاع والفضاء" يهدف إلى تطوير حلول دعم متقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الطيران، ومواصلة تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يلبي تطلعات المتعاملين ويسهم في تعزيز جاهزية أساطيلهم.
وتشمل مجالات التعاون الاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية، وخدمات التدريب، والمعايير العالمية التي تعتمدها "إيرباص"، إلى جانب استكشاف فرص تصنيع بعض مكونات الطائرات، بما يسهم في تعزيز المنظومة الصناعية لقطاع الطيران في دولة الإمارات، وتطوير حلول الدعم الإقليمي المرتبطة بالجاهزية التشغيلية، وجودة الخدمات، واستدامة الأساطيل.