حديث عن الاتجاه لارجاء الانتخابات النيابية.. ولا فيتو سعوديا على ترشح بهية الحريري
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
كتبت" الديار": تشير جهات على بينة من الاتصالات التي تجري داخليا وخارجيا في الظل هو ان الاتجاه يشير الى ارجاء الانتخابات النيابية المفترض حصولها في الربيع المقبل في عام 2026 ، ليس فقط بسبب الاجواء الاقليمية الحالية وحيث سيقف لبنان امام احتمالات مجهولة وانما بسبب الاجواء الداخلية المحمومة توترا على الصعيد الطائفي والمذهبي.
واعتبرت اوساط سياسية رفيعة المستوى للديار ان الانتخابات النيابية المقبلة ستكون انتخابات لاستكمال التشرذم اللبناني الموجود حاليا.
وكتب رضوان الذيب في" الديار": الانتخابات النيابية المقبلة في ايار، يريدها المجتمعان الدولي والعربي البداية للانتقال بالبلد من محور الى محور، وبشكل أوضح الانتقال من المحور الإيراني - السوري - حزب الله الى المحور الاميركي - السعودي والقوى المعارضة للمقاومة في الداخل ، ومن الطبيعى ان يكون تموضع القوى السياسية خاضع لهذه المعادلة من الصراع التي لا مكان فيه للوسطيين.
وتبقى الاسئلة الاساسية لمعظم المراقبين للعملية الانتخابية النيابية، اين سيتموضع "تيار المستقبل" ؟ هل سيعود سعد الحريري ؟ هل سيشارك في الانتخابات النيابية المقبلة؟.
ورغم التناقض في المعلومات الشحيحة والمسربة، وبعضها يتحدث بان "الفيتو" السعودي رفع عن الوزيرة السابقة بهية الحريري فقط دون غيرها، مع توجهها للترشح في صيدا والبدء بحملتها الانتخابية.
وفي المعلومات، ان بهية الحريري شكلت الماكينة الانتخابية، ولها حضور وازن في صيدا ترجم بفوز مرشيحها في الانتخابات البلدية. وتشير المعلومات ايضا انها التقت اكثر من مرة السفير السعودي في لبنان، وكذلك الموفد السعودي يزيد بن فرحان خلال زيارته الاخيرة الى بيروت .
اما بالنسبة للرئيس سعد الحريري فان الامور ما زالت غامضة، وقيادات "المستقبل" يؤكدون ان القرار يملكه هو وحده فقط، ولم يعرف حتى الآن تاريخ عودته.
وتؤكد المعلومات ان دولا عربية، وتحديدا مصر، ما زالت تلعب دورا بارزا لفتح طريق الرياض امام الحريري، ولا نتائج حتى الآن، بالإضافة إلى معلومات عن اتصالات تقوم بها فرنسا في هذا الشان وكذلك روسيا.
وفي ظل هذه الاجواء، فان "لغة الكلام" ما زالت مقطوعة كليا بين سعد الحريري وسمير جعجع، فيما العلاقة مع جنبلاط عادية، وحافظت على مودتها مع سليمان فرنجية، ويحكمها الفتور مع النواب السنة في بيروت، واقصى امانيهم ان يبقى الحريري خارج لبنان.
مواضيع ذات صلة بهية الحريري لم تحسم ترشحها و"التغييرون" سيخوضون المعركة "ولو ضدّ الجميع" Lebanon 24 بهية الحريري لم تحسم ترشحها و"التغييرون" سيخوضون المعركة "ولو ضدّ الجميع"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الانتخابات النیابیة بهیة الحریری سعد الحریری وحدیث عن
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.