غزة تتصدّر حصيلة قتلى الإعلاميين عالميًا في 2025
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
#سواليف
وثّق الاتحاد الدولي للصحفيين، في تقريره السنوي الصادر عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عامًا هو من بين الأكثر دموية على #الصحفيين حول العالم، مع تسجيل 111 حالة قتل طالت صحفيين وعاملين في #المؤسسات_الإعلامية خلال عام 2025، بينهم سبع صحفيات. واستحوذت #فلسطين/ #غزة على 46% من إجمالي #القتلى.
وبحسب التقرير، تصدّر الشرق الأوسط والعالم العربي قائمة المناطق الأخطر، مع 69 حالة قتل، بينها 51 في فلسطين وحدها، وهو ما يشكّل 62% من مجموع الصحفيين الذين قُتلوا عالميًا. وتلتها اليمن بـ13 حالة، ثم أوكرانيا (8)، والسودان (6)، والهند (4)، فيما فقدت كل من الفلبين والمكسيك والبيرو وباكستان ثلاثة صحفيين في كل دولة.
وفي آسيا والمحيط الهادئ، وثّق التقرير مقتل 15 صحفيًا، من بينهم قضية مروّعة للصحفي الهندي موكيش تشاندراكار الذي قُتل بوحشية على خلفية تقاريره. كما تبقى المنطقة الأعلى عالميًا في #اعتقال_الصحفيين، مع 277 معتقلًا، بينهم 143 في الصين، و49 في ميانمار، و37 في فيتنام.
مقالات ذات صلةأما أوروبا، فقد شهدت مقتل 10 صحفيين، مع ازدياد استخدام الطائرات المسيّرة لاستهدافهم مباشرة، إلى جانب ارتفاع كبير في الاعتقالات التي وصلت إلى 149 حالة، خصوصًا في أذربيجان وروسيا.
وفي إفريقيا، قُتل 9 صحفيين خلال العام، كان السودان بؤرة العنف الأبرز، إلى جانب تسجيل حوادث منفردة في موزمبيق والصومال وزيمبابوي. كما تواصل إريتريا احتجاز 7 صحفيين منذ سنوات، في ظل قوانين تُستخدم لقمع حرية التعبير.
وفي الأميركتين، وثّق التقرير 8 جرائم قتل بحق صحفيين، تركز معظمها في المكسيك والبيرو، فيما سجلت كولومبيا والإكوادور وفاة صحفي واحد في كل منهما.
وقالت رئيسة الاتحاد، دومينيك برادالي، إن الهجمات على الصحفيين تواصل تصاعدها “في ظل غياب ردود فعل حقيقية من حكومات العالم”، مضيفة أن ما يجري من “استهداف مباشر وإسكات للأصوات المستقلة انتهاك واضح للقانون الدولي”.
وأكدت برادالي أن “حماية الصحفيين هي حماية لحق المجتمعات في الوصول إلى الحقيقة”، داعية إلى تبني آلية دولية ملزمة لضمان سلامة الصحفيين. وختمت بالقول: “لقد حان الوقت للتحرك… العالم بحاجة إلى العدالة الآن”
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الصحفيين المؤسسات الإعلامية فلسطين غزة القتلى اعتقال الصحفيين
إقرأ أيضاً:
قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
كييف- رويترز- الوكالات
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات في هجمات روسية متفرقة استهدفت العاصمة كييف ومدنا أخرى.
وفي المقابل، أعلنت روسيا تعرض منطقة كورسك لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، فيما توعد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد على الهجوم الذي استهدف كلية ستاروبيلسك في لوغانسك.
وأفادت السلطات المحلية في أوكرانيا بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين جراء هجوم روسي على مدينة دنيبرو، كما سُمع دويّ انفجارات عدة -اليوم الثلاثاء- في العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية ومسؤولين محليين.
ودعت السلطات السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، وحذر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو -عبر تطبيق تلغرام- من "انفجارات في المدينة"، مؤكدا أن "قوات الدفاع الجوي تعمل"، ودعا السكان إلى البقاء في الملاجئ.
وأضاف أن الضربات أسفرت عن إصابة 4 أشخاص واندلاع حرائق في مناطق متفرقة، مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء.
من جهته، قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو إن "العدو يهاجم بصواريخ باليستية".
وفي شرق البلاد، أعلنت السلطات مقتل امرأة تبلغ من العمر 73 عاما وإصابة شخصين آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، بحسب حاكم المنطقة أولكسندر هانشا. كما أصيب شخصان إضافيان في محيط المدينة.
وفي مدينة خاركيف، أفادت السلطات بإصابة 8 أشخاص بمنطقة سلوبيدسكي جراء هجوم منفصل.
وقالت السلطات الأوكرانية إن مدينة خاركيف الحدودية -في شمال شرقي البلاد- تعرضت لقصف أدى إلى إصابة شخصين وتضرر مبنيين سكنيين، كما أصيبت امرأة في بلدة بوهودوخيف الصغيرة.
وفي مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا، أصيب 3 أشخاص خلال الليل جراء قصف مدفعي روسي استهدف مبنى سكنيا، فيما أُعلنت إصابة 4 أشخاص آخرين في المنطقة نفسها دون تحديد توقيت الهجمات.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك، أصيب 4 أشخاص بينهم امرأة تبلغ من العمر 54 عاما وُصفت حالتها بالخطيرة، من دون تحديد توقيت الاستهداف، حسبما أعلنه حاكم المنطقة أولكسندر هانشا.