تراجع في مخزونات النفط الأمريكية وارتفاع ملحوظ في البنزين ونواتج التقطير
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام تراجعت خلال الأسبوع المنتهي في (5 ديسمبر)، حيث انخفضت بمقدار (1.8 مليون برميل) إلى (425.7 مليون برميل)، في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض بنحو (2.3 مليون برميل).
وذكرت الإدارة أن مخزونات الخام في مركز كوشينغ بأوكلاهوما ارتفعت بمقدار (308 آلاف برميل)، بينما انخفض استهلاك المصافي للخام بمقدار (16 ألف برميل يوميًا)، مع ارتفاع معدلات التشغيل إلى (94.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مخزونات البنزين بمقدار (6.4 ملايين برميل) لتصل إلى (220.8 مليون برميل)، متجاوزة توقعات ارتفاع بنحو (2.8 مليون برميل).
وفي المقابل، ارتفعت مخزونات نواتج التقطير – وتشمل الديزل وزيت التدفئة – بمقدار (2.5 مليون برميل) إلى (116.8 مليون برميل)، مقارنة بتوقعات زيادة قدرها (1.9 مليون برميل).
كما زادت صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار (212 ألف برميل يوميًا) ليصل إلى (2.6 مليون برميل يوميًا).
النفط الأمريكيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النفط الأمريكي ملیون برمیل
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.