استشهاد”بيليه الكرة الفلسطينية” برصاص الاحتلال
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الأربعاء، وفاة لاعب المنتخب الفلسطيني، سليمان العبيد، الملقب “بيليه الكرة الفلسطينية”، إثر “استشهاده أثناء انتظاره للمساعدات الإنسانية في جنوب قطاع غزة”.
وقال الاتحاد الفلسطيني في بيان: “استشهد اللاعب السابق للمنتخب الوطني، ونجم فريق خدمات الشاطئ، سليمان العبيد، بعد استهداف قوات الاحتلال منتظري المساعدات الإنسانية في جنوب قطاع غزة، اليوم الأربعاء”.
ولد العبيد في 24 مارس 1984 بمدينة غزة، وكان متزوجا وأبا لخمسة أطفال.
بدأ مشواره الرياضي مع نادي خدمات الشاطئ، ثم انتقل إلى نادي الأمعري في الضفة الغربية، حيث فاز بلقب أول دوري محترفين عام 2010، قبل أن يعود إلى غزة ويلتحق بصفوف نادي غزة الرياضي، حيث توج هدافا للدوري في موسمي 2015-2016 و2016-2017، كما شارك أيضا في 24 مباراة دولية مع المنتخب الفلسطيني، بحسب البيان.
وسجل العبيد أكثر من 100 هدف طوال مسيرته الكروية، ليكون بذلك من ألمع نجوم الكرة الفلسطينية، بحسب تعبير البيان ذاته.
وأوضح بيان الاتحاد الفلسطيني إن العبيد انضم إلى 662 رياضيا فلسطيني قتلوا منذ السابع من أكتوبر.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.