جابر لمواطني الفاشر والدلنج وكادوقلي: لن نترككم وحدكم نحن قادمون قادمون
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
متابعات ـ تاق برس- أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد قائد الجيش السوداني، الفريق إبراهيم جابر، حرص قيادة الدولة على إنهاء الحصار المضروب من قبل ما اسماها مليشيا آل دقلو الإرهابية والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو على مدن الفاشر والدلنج وكادوقلي.
ووعد لدى لقائه، اليوم الأربعاء، رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان جمعة الوكيل الإعيسر بتذليل التحديات التي تعيق عمل المفوضية، وإعطاء أولوية خاصة لمعالجة آثار وتداعيات الحصار المضروب على تلك المدن حفاظاُ على حياة المدنيين الذين يتعرضون للخطر جراء نقص الغذاء والدواء وعدم توفر مقومات الحياة الكريمة.
من جانبه، أوضح رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان الإعيسر أن اللقاء بحث مجمل الأوضاع الأمنية والإنسانية جراء تداعيات حصار ما اسماها المليشيا للمدنيين، واستمرار جهود الحكومة في حماية المدنيين وتسهيل إجراءات إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.
وطالب رئيس المفوضية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والإيفاء بالتزاماته تجاه المتضررين من الحرب، داعياً منظمات المجتمع المدني والجهات الدولية الفاعلة الوقوف بجانب ضحايا الحرب ومناصرتهم ودعمهم.
وشدد الإعيسر على أهمية توحيد الصف الوطني لمجابهة التحديات والمؤامرات الخارجية التي تستهدف وحدة السودان وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه.
ابراهيم جابرالدلنجالمفوضية القومية لحقوق الإنسان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: ابراهيم جابر الدلنج المفوضية القومية لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.