المصباح ليس أي رجل،بل هو عند السودانيين بطل قومي سيسطر التاريخ اسمه
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
يوم أن تفرق الناس وتشتت بهم السبل ،وضعفت الآمال،وتمكن العدو من الخرطوم وكان على مشارف القضارف،خرج المصباح بجسده النحيل مدافعا مقا..تلا جنبا إلى جنب مع جيش بلده،ثم لم يكتفِ بالقتا.ل بل كان يطوف الولايات والقرى محرضا مشجعا للدفاع عن الدين والعرض والبلد،وكان يبث الأمل في جموع الشعب السوداني كله،وكنا نتثبت بخطاباته وكلماته القوية،فرغم ضعف جسده إلا أن صرخاته كانت أشد من السيوف على العدو،و أعظم من البلسم على قلوبنا،لم يكن المصباح حينها يدافع عن حزبه الحركة الإسلامية أو فكره الخاص به،بل كان يدافع عن جموع الشعب السوداني بمختلف أطيافه وتوجهاته،أفانتركه في شدته وقد وقف معنا في شدتنا ؟لا والله
#الحرية_للمصباح
المصباح ليس أي رجل،بل هو عند السودانيين بطل قومي سيسطر التاريخ اسمه،ومازالت الفيديوهات والتوثيقات شاهدة على تضحياته وبطولاته،فوالله من العار أن يتم اعتقا.
#الحرية_للمصباح
فعلوا هذا الهاشتاق
مصطفى ميرغني
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري