اختراق علمي يعيد تنشيط خلايا البنكرياس الساكنة لمرضى السكري
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أظهر العلماء في معهد أبحاث السكري (DRI) في جامعة ميامي أن الببتيد الصغير، المسمى THR-123، يمكن أن يؤدي إلى تجديد خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، واستعادة مستويات السكر في الدم الطبيعية في النماذج التجريبية قبل السريرية. يوفر هذا التأثير التجديدي، الذي يتحقق دون زرع الخلايا، أملا جديدا لعلاج مرض السكري المعتمد على الأنسولين من خلال الوسائل الدوائية.
بقيادة الدكاتور. خوان دومينغيز بيندالا وريكاردو باستوري في DRI، يعتمد هذا الاكتشاف على أكثر من عقد من العمل الذي يكشف عن إمكانات الخلايا السلفية الخاملة الموجودة داخل قنوات البنكرياس، يمكن إعادة تنشيط هذه الخلايا الشبيهة بالجذع، الموجودة أيضا في المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 1 (T1D)، لتشكيل أنسجة البنكرياس الجديدة عند تحفيزها بعوامل نمو محددة.
يمكن أن يجدد خلايا بيتا الوظيفية في شرائح البنكرياس خارج الجسم الحي من المتبرعين ب T1D. تقدم الدراسة الحالية هذا المفهوم من خلال اختبار مقلد BMP-7، الببتيد THR-123، في نماذج السكري الحية.
الأهم من ذلك، أن جزيئات THR هي ببتيدات صغيرة ومستقرة وفعالة من حيث التكلفة مع اختبارات سريرية سابقة في ظروف غير ذات صلة، مما قد يؤدي إلى تبسيط الطريق نحو التطبيق البشري.
قال الدكتور: "تؤكد هذه الدراسة أن البنكرياس يؤوي قدرة تجددية يمكننا إيقاظها دوائيا". خوان دومينغيز بيندالا، مدير برامج تجديد الخلايا الجذعية والبنكرياس في DRI. "إنه أقوى دليل حتى الآن على أن التجديد من الداخل ليس مجرد مفهوم: إنه استراتيجية قابلة للاختبار وقابلة للتحقيق."
وأضاف الدكتور: "ترسم النتائج التي توصلنا إليها مسارا واضحا نحو فئة جديدة من العلاجات التجديدية لمرض السكري المعتمد على الأنسولين". ريكاردو باستوري، أستاذ الطب في جامعة ميامي. "نحن لا نستبدل الخلايا المفقودة فحسب، بل نعلم البنكرياس شفاء نفسه."
تم تمكين البحث من خلال استخدام منصات شرائح عضوية متقدمة وتقنيات تصوير مخصصة تم تطويرها في DRI، مما سمح بالملاحظة المباشرة للتجديد في كل من أنسجة الفئران والبنكرياس البشرية.
تم دعم الدراسة جزئيا من قبل مؤسسة معهد أبحاث السكري وتمثل خطوة مهمة نحو مهمة المعهد لعلاج مرض السكري.
المصدر: diabetesresearch.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكري البنكرياس مستويات السكر في الدم الأنسولين
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.