صور أقمار صناعية تكشف مشروعا سريا في جزيرة يمنية.. ما علاقة الإمارات؟
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، استنادًا إلى صور أقمار صناعية حديثة، عن بناء مدرج طائرات جديد في جزيرة زُقَر اليمنية الواقعة في البحر الأحمر، في وقت تتصاعد فيه الضغوط العسكرية على جماعة الحوثي.
ووفقاً للتحليل الذي أجرته الوكالة، فإن المدرج الذي يبلغ طوله نحو 2000 متر، يُعد على الأرجح أحدث مشروع لقوات متحالفة مع الأطراف المناوئة للحوثيين، في إطار مساعٍ لتعزيز شبكة القواعد الجوية والبحرية في منطقة تُعد من أكثر الممرات المائية أهمية للتجارة الدولية.
وتُظهر الصور أن العمل بدأ في نيسان/ أبريل الماضي بإنشاء رصيف بحري على الجزيرة، أعقبه تمهيد الأرض على امتداد الموقع الذي تحول لاحقًا إلى مدرج. وبحلول أواخر آب/ أغسطس، كان ما يشبه طبقة من الأسفلت قد وُضعت على طول المدرج، فيما أظهرت صور التُقطت في أكتوبر علامات ملاحية تُرسم في منتصفه، ما يشير إلى استمرار العمل.
وتقع جزيرة زُقَر البركانية على بُعد نحو 90 كيلومترًا جنوب شرق مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ما يجعل الموقع ذا أهمية استراتيجية لمراقبة البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب الحيوي، الذي يربط بين المحيط الهندي والبحر المتوسط.
جهات غير معلنة.. وشبهات إماراتية
لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن المشروع، غير أن تحقيق الوكالة أشار إلى صلة محتملة بالإمارات، التي سبق أن أنشأت مدارج طائرات أخرى في جزر ومناطق يمنية خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب بيانات تتبع السفن، فإن ناقلة بضائع تُدعى "باتسا"، ترفع علم توغو ومسجلة لدى شركة بحرية مقرها دبي، رست قبالة الرصيف الجديد في جزيرة زُقَر لمدة أسبوع تقريباً، بعد أن وصلت من ميناء بربرة في أرض الصومال، الذي تُشغله شركة “موانئ دبي العالمية”.
وأكدت شركة “سيف للشحن والخدمات البحرية” ومقرها دبي لـ"أسوشيتد برس"، أنها تلقت طلباً لنقل شحنة من الأسفلت إلى الجزيرة نيابةً عن شركات إماراتية أخرى، ما يعزز الشكوك حول الجهة المنفذة للمشروع.
شبكة قواعد إماراتية متنامية
وأشارت الوكالة إلى أن الإمارات ارتبطت بمشاريع مشابهة في اليمن، شملت مدارج في المخا وذُباب وجزيرة عبد الكوري في المحيط الهندي، إضافة إلى مطار في جزيرة ميون الواقعة عند مدخل مضيق باب المندب، والتي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي. وقد سبق أن أقرت الإمارات بدورها في إنشاء المطار هناك.
يرى مراقبون أن إنشاء مدرج جديد في جزيرة زُقَر قد يمنح قوةً عسكرية القدرة على تنفيذ عمليات مراقبة جوية واستطلاعية فوق البحر الأحمر وممراته الحيوية، لكنه في الوقت نفسه يعكس تصاعد سباق النفوذ الإقليمي في المياه اليمنية، بحسب الوكالة.
وتُعتبر جزيرة زُقَر نقطة انطلاق لطارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، الذي يحظى بدعم مباشر من الإمارات، بحسب التقرير.
ولم ترد السلطات الإماراتية على طلبات وكالة "أسوشيتد برس" للتعليق على هذه المعلومات، بينما لم تُعلن أي جهة يمنية رسمياً عن المشروع أو الجهة التي تقف وراءه حتى الآن.
AP: Satellite images show construction of a new airstrip on Yemen’s Zuqar Island in the Red Sea. The project appears linked to forces opposed to Iran-backed Houthi rebels, expanding a network of bases in a key global shipping corridor. #Yemen pic.twitter.com/q1JGZkc944
— Murad Abdo مــراد العواسي (@MuradAbdo22) October 20, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اليمنية الحوثي الإمارات اليمن الإمارات الحوثي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جزیرة ز ق ر فی جزیرة
إقرأ أيضاً:
إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية بمحافظة الإسكندرية، وذلك في اجتماع حضره الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، ومحمد صلاح، السكرتير العام للمحافظة.
وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء حرصه على متابعة تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بمختلف المحافظات؛ للوقوف على معدلات التنفيذ وتسريع وتيرة العمل بها، من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
فيما أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة حرص الحكومة على الحفاظ على الهوية الساحلية المميزة التي تتمتع بها محافظة الإسكندرية، وكذلك رصيدها الحضاري والتراثي والثقافي العريق لتعود المحافظة لوجهها المشرق، باعتبارها مدينة التراث والثقافة ومقصداً حضارياً وسياحياً يعكس عمقها وتاريخها ومكانتها الفريدة.
وخلال الاجتماع، قدم محافظ الإسكندرية عرضا تضمن عددا من محاور العمل، من بينها الخطة الاستثمارية والموارد الذاتية، وموقف مشروعات المبادرة الرئاسية" حياة كريمة"، بالإضافة لملف التصالح وتقنين الأوضاع، وكذلك المتغيرات المكانية، فضلا عن الفرص الاستثمارية بالمحافظة.
وبدأ محافظ الإسكندرية عرضه، بالإشارة للموقف التنفيذي للخطة الاستثمارية للعام المالي الجاري 2025- 2026، وذلك فيما يتعلق بالإنفاق على عدد من البرامج التنموية، ومنها الطرق والنقل والمواصلات المحلية، وتحسين البيئة، بالإضافة إلى تدعيم الخدمات المحلية والمجتمعية، والتنمية الاقتصادية المحلية، فضلا عن برنامج التنمية الحضرية والريفية، وغيرها، مبينا في ضوء ذلك نسب حجم الاستثمارات العامة من الدولة، والموارد الذاتية.
وفيما يتعلق بمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بالمحافظة، أشار المهندس أيمن عطية إلى أنه يتم تنفيذ تلك المشروعات (وعددها 193 مشروعا) بمركز برج العرب يشمل 9 قرى، تم الانتهاء من 173 منها، بنسبة 93.14%، ويتبقى 20 مشروعا جار الانتهاء منها.
أما فيما يخص ملف التصالح وتقنين الأوضاع، فأوضح محافظ الإسكندرية أن نسبة إنجاز أعمال البت في الطلبات المقدمة للمحافظة وصلت إلى 93.32%، لافتا أيضا إلى موقف تقنين واسترداد أراضي الدولة وفقا للقانون 144 لسنة 2017، التي وصلت نسبة إنجازه إلى 76%، وبلغت حالات الاسترداد 2672 حالة، بينما فيما يتعلق بالقانون رقم 168 لسنة 2025، فبلغت طلبات المنصة 344 طلبا.
وبشأن المتغيرات المكانية من بداية المنظومة حتى نهاية مايو 2026، فقد بلغ إجمالي عدد المتغيرات 64008 متغيرات، تم الانتهاء من معاينة 63767 حالة، بنسبة 98.60%، لافتا في هذا الصدد إلى أن المحافظة اتخذت عددا من الإجراءات اللازمة للتقليل من مخالفات البناء الجديدة منذ أواخر عام 2024، وبالتالي تقليل عدد المتغيرات المكانية غير القانونية المرصودة، ومن بين هذه الإجراءات محاسبة المقصرين بالأحياء المختلفة، بجانب حملات الإزالة المستمرة.
كما تطرق المحافظ لعدد من الموضوعات الأخرى، التي من بينها مبادرة "الشباك الواحد" لتراخيص المحال العامة؛ مشيرا إلى أن محافظة الإسكندرية أطلقت ـ بالتعاون مع الغرفة التجارية في أبريل 2026 ـ أول "شباك موحد" لتراخيص المحال العامة" داخل مقر الغرفة التجارية بالإسكندرية؛ بهدف تبسيط الإجراءات، وتيسير الخدمات على التجار، وتقليل زمن استخراج التراخيص من مكان واحد لدعم الاستثمار بالمحافظة.
كما تحدث المهندس أيمن عطية عن تعزيز إجراءات التعاون مع عدد من الشركاء الدوليين لتوفير تمويلات إضافية للمشروعات التنموية، ومنها تنفيذ مشروع بناء القدرات من خلال تطوير البنية التحتية في المناطق الحضرية وزيادة فرص الاستثمار بالمحافظة.
واختتم المحافظ عرضه بطرح بعض التحديات على رئيس مجلس الوزراء فيما يخص بعض القطاعات بالمحافظة، والإجراءات المقترحة للتغلب على هذه التحديات، مستعرضا في ضوء ذلك الخرائط التوضيحية لحل المشكلات من خلال عدة بدائل ممكنة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية.