روسيا تقلل من أثر العقوبات الأمريكية على شركات النفط
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قال كيريل ديمترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشئون الاستثمار والتعاون الاقتصادي، إنه لا يعتقد أن العقوبات الأمريكية المفروضة مؤخرا على شركات النفط الروسية سيكون لها تأثير كبير على الاقتصاد.
أدلى ديمترييف بهذه التصريحات في برنامج "تقرير خاص" على قناة فوكس نيوز خلال زيارة إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسئولين أميركيين.
وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عقوبات على روسيا تتعلق بأوكرانيا لأول مرة في ولايته الثانية مستهدفا شركتي النفط لوك أويل وروسنفت، وذلك في ظل تنامي استيائه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب.
وأبدت وزارة الخزانة الأمريكية استعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات، ودعت في الوقت نفسه موسكو إلى الموافقة الفورية على وقف إطلاق نار في حربها على أوكرانيا التي بدأت في فبراير شباط 2022.
وزير الخزانة سكوت بيسنت : بوتين رفض إنهاء هذه الحرب العبثية
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان "نظرا لرفض الرئيس بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية، تفرض وزارة الخزانة عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين تمولان آلة الكرملين الحربية". وأضاف "نشجع حلفاءنا على الانضمام إلينا والالتزام بهذه العقوبات".
وتمثل هذه العقوبات تحولا كبيرا في سياسة ترامب، الذي لم يسبق أن فرض عقوبات على روسيا بسبب الحرب، بعدما كان يعتمد على اتخاذ تدابير تجارية. وفرض ترامب رسوما جمركية إضافية بنسبة 25% على السلع الواردة من الهند ردا على شرائها النفط الروسي بأسعار مخفضة، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العقوبات العقوبات الأمريكية شركات النفط شركات النفط الروسية الاقتصاد الاستثمار التعاون الاقتصادي العقوبات الأمریکیة على روسیا
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".