وزير المعادن السوداني يبحث تعزيز التعاون المعدني مع الصين
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
ثمّن وزير المعادن السوداني العلاقات الثنائية، مشيراً إلى تحسن الأوضاع واستقرار البيئة الاستثمارية، ما يجعل السودان جاذباً للشركاء الصينيين في مشاريع الخرائط الجيولوجية..
التغيير: الخرطوم
عقد وزير المعادن السوداني،نور الدائم محمد أحمد طه، جلسة مباحثات ثنائية مع السيد شو داجون، نائب وزير الموارد الطبيعية الصيني، على هامش مؤتمر الصين للتعدين 2025 بمدينة تيانجين، بحضور المدراء العامين والمختصين ووفد سفارة السودان لدى الصين.
وأشار الجانب الصيني إلى اللقاء التاريخي بين فخامة الرئيس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وفخامة الرئيس شي جين بينغ في بكين سبتمبر 2024، مؤكداً رغبة الصين في تعزيز التعاون المعدني مع السودان وتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وتوسيع مجالات الاستكشاف المعدني ونقل التقانات الحديثة والاستثمار، مشيداً بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة السودانية للشركات الصينية.
من جانبه، ثمّن وزير المعادن السوداني العلاقات الثنائية، مشيراً إلى تحسن الأوضاع واستقرار البيئة الاستثمارية، ما يجعل السودان جاذباً للشركاء الصينيين في مشاريع الخرائط الجيولوجية، والاستكشاف، والتصنيع، ونقل التقانات الحديثة.
واتفق الجانبان على إنشاء آلية مشتركة من المختصين لتعزيز التعاون وتطوير قطاع التعدين ودعم البحث العلمي والاستفادة من الثروات المعدنية النادرة في السودان.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الوزير في منتدى وزراء التعدين، وعقد لقاءات مع شركات صينية ودولية راغبة في الاستثمار بالسودان، ويعتزم القيام بزيارات ميدانية لمواقع التعدين الصينية العاملة في البلاد.
يُذكر أن مؤتمر ومعرض الصين للتعدين 2025 شهد مشاركة أكثر من 5000 مختص ومستثمر من 42 دولة، بينهم وزراء ومسؤولون من 23 دولة، ويُعد فرصة لتعزيز الاستثمارات المعدنية والتقانات الحديثة في السودان.
يشكل قطاع التعدين ركيزة أساسية في الاقتصاد السوداني، إذ يمتلك السودان ثروات معدنية كبيرة تشمل الذهب، النحاس، الفوسفات، والمعادن النادرة الأخرى. وقد واجه القطاع في السنوات الماضية تحديات كبيرة نتيجة النزاعات الداخلية، بما في ذلك الحرب المندلعة بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023، مما أثر على جذب الاستثمارات الأجنبية.
الوسومالسودان الصين المعادن حرب الجيش والدعم السريع مؤتمر الصين للتعدين 2025
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان الصين المعادن حرب الجيش والدعم السريع وزیر المعادن السودانی
إقرأ أيضاً:
وزير المكتب السلطاني يبحث مع رئيس أركان الجيش الجزائري مجالات التعاون
العُمانية: استقبل معالي الفريق أول سُلطان بن محمد النُّعماني وزيرُ المكتب السُّلطاني رئيسُ مكتب القائد الأعلى اليوم بمكتبه الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المُنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشّعبيّة والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة رسميّة إلى سلطنة عُمان.
في بداية المقابلة رحّب معاليه بالضيف واستعرض معه العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان والجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّة، كما بحث الجانبان مجالات التّعاون القائمة وسبل دعمها وتعزيزها بما يحقق تطلّعات قيادتي البلدين الشقيقين، كما تناول اللّقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المُشترك.
حضر المقابلة الفريق الرّكن بحري رئيس أركان قوات السُّلطان المسلحة، كما حضره سعادةُ الدّكتور سفير الجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّة المُعتمد لدى سلطنة عُمان.
كما قام الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق له اليوم بزيارة إلى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر المدينة الطبية سعادةُ المُهندس عدي بن هلال المعولي رئيس المدينة الطبية للأجهزة العسكريّة والأمنيّة.
وخلال الزيارة استمع الضيف الزائر والوفد المرافق له إلى إيجاز عن المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، واطلعوا على المرافـق والأقسـام الصحية والخدميـة ومـا تحويه مـن التقنيات والمعدات والأجهـزة الطبية الحديثة.
كما قام الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية اليوم بزيارة إلى مركز الأمن البحري يرافقه الفريق الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي رئيس أركان قوات السُّلطان المسلّحة.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر المركز العميد الركن بحري عادل بن حمود البوسعيدي رئيس مركز الأمن البحري.
واستمع الضيف الزائر والوفد المرافق له خلال الزيارة إلى إيجاز عن أدوار مركز الأمن البحري وجهوده في المحافظة على أمن وسلامة البيئة والملاحة في المناطق البحرية لسلطنة عُمان، كما اطّلع على مرافق المركز وما زُوّد به من تقنيات وأنظمة حديثة.