صادرات النفط العراقي ترتفع 87 ألف برميل يومياً
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
26 أكتوبر، 2025
بغداد/المسلة: أظهرت بيانات رسمية، أن صادرات النفط العراقي في سبتمبر 2025 ارتفعت بمقدار 87 ألف برميل يوميًا.
ويستمر العراق في تطبيق خططه لإعادة الكميات المخفّضة تدريجيًا، تماشيًا مع التزامه الكامل بقرارات مجموعة الـ8 الأعضاء في تحالف أوبك+، التي قررت زيادة الإنتاج بنحو 137 ألف برميل يوميًا، بداية من نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وبلغ معدل صادرات النفط العراقي في سبتمبر 2025 بلغت نحو 3.405 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ3.381 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب الماضي.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات تتبُّع حركة الناقلات أن الصادرات المنقولة بحرًا بلغت 3.39 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر/أيلول 2025، مقابل 3.43 مليون برميل يوميًا خلال شهر أغسطس/آب السابق له.
بحسب البيانات الرسمية من شركة تسويق النفط الحكومية “سومو”، بلغ إجمالي صادرات النفط العراقي في سبتمبر 2025 نحو 102 مليون و150 ألفًا و362 برميلًا، مقابل 104 ملايين و806 آلاف و884 برميلًا في أغسطس/آب الماضي.
كما استمر توقّف التصدير إلى الأردن للشهر الثالث على التوالي، منذ 26 يونيو/حزيران 2025، حين بلغت الصادرات مستوى الصفر، مقارنة بنحو 216 ألف برميل خلال يونيو/حزيران نفسه قبل توقف الإمدادات.
ولاحقًا، عادت الصادرات إلى الأردن في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وحول العائدات المالية، حقّقت صادرات النفط العراقي في سبتمبر 2025 إيرادات إجمالية قدرها 6.962 مليار دولار أميركي، مقابل 7.160 مليار دولار في أغسطس/آب، مع انخفاض أسعار النفط عالميًا إلى أقل من 65 دولارًا للبرميل من خام برنت.
وتشير تقديرات شركة “سومو” إلى أن الأسواق الآسيوية استحوذت مجددًا على النسبة الكبرى من الصادرات العراقية خلال سبتمبر/أيلول 2025، في استمرار للاتجاه الذي يطبع أداء الصادرات منذ بداية العام.
يدعم مسار صادرات النفط العراقي في سبتمبر 2025 التوقعات باستمرار التعافي التدريجي في صادرات بغداد خلال الربع الأخير من العام، خصوصًا مع اقتراب تنفيذ قرار زيادة إنتاج مجموعة الـ8 في تحالف أوبك+.
وكانت المجموعة، بقيادة السعودية وروسيا، قد أقرت خطة زيادة تدريجية بواقع 137 ألف برميل يوميًا شهريًا، ابتداءً من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وهو ما يُتوقع أن يُسهم في تعزيز معروض النفط عالميًا.
وتُرجّح تقديرات أن تؤدي هذه الزيادة إلى منح العراق مرونة أكبر في إدارة صادراته الشهرية ورفع إيراداته، في ظل استقرار مستويات الإنتاج المحلي وتحسّن كفاءة النقل والتخزين.
وسبق أن أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التزام بلاده الثابت بسياسات تحالف أوبك+، مؤكدًا أن بغداد ستواصل التنسيق مع الشركاء الرئيسين، للحفاظ على استقرار السوق العالمية وتجنّب التقلبات الحادة في الأسعار.
وتوضح وزارة النفط العراقية أن خططها للمدة المقبلة تشمل اعتماد آليات تعويض مرنة في حال تجاوز الحصص أو انخفاضها، وهو ما يتماشى مع أهداف التحالف في ضبط المعروض العالمي وتجنّب فائض المعروض.
وتأتي هذه التطورات في ظل انخفاض أسعار النفط خلال سبتمبر/أيلول، مدعومًا بتراجع المخاوف الجيوسياسية وزيادة التوقعات الإيجابية بشأن الطلب في الأسواق الآسيوية والأوروبية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: ملیون برمیل یومی ا ألف برمیل یومی أغسطس آب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية